Is the Global South Being Left Behind in the Renewable Revolution?
هل يُترك الجنوب العالمي وراءَه في ثورة الطاقة المتجددة؟

إذًا العالم يريد أن يضاعف الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، ولكن فقط 2% من الاستثمارات في الطاقة النظيفة وصلت إلى أفقر الدول العام الماضي؟ لا تسوق لي أن الأمر متعلق بالـ"العدالة العالمية"—الأمر يتعلق بدرجة المخاطرة والعائد، والعالم الغني لا يراهن على الجنوب العالمي.
مثلاً البرازيل تثبت أن الأمر لا يتعلق بنقص الإمكانيات—بل بالتنبؤ والتخطيط. عندما تنسّق مبكرًا بين التمويل والسياسات والبيانات، لا يحضر المستثمرون فحسب، بل يصطفون. لكن معظم الدول النامية ما زالت تُعدّ مخططاتها في العتمة.
أنا أعمل في كينيا واسمحوا لي أن أخبركم—هذا ليس فقط عن كون المستثمرين "كراهية للمخاطرة". لدينا بنية شبكيّة فظيعة، وترخيص غير منتظم، ومصارف محلية تُقرض بفائدة 18% للتمويل الأخضر. هذا هو العائق الحقيقي.
بالضبط. المقال يذكر التخطيط المتكامل في البرازيل، لكن BNDES ليس مجرد بنك—بل محرك استثماري مدعوم من الدولة ولديه عقود من الخبرة. لا يمكنك محاكاة ذلك بين ليلة وضحاها.
التحالف العالمي للتخطيط الطاقي واعد، لكن المساعدة التقنية وحدها لن تحل مشكلات الإدارة العميقة. تحتاج إلى إرادة سياسية لتوحيد الوزارات وخرق الحواجز. وهذا ليس شيئًا يمكن تفويضه.
كل هذه الحديث عن الإرادة السياسية والمصارف محبِط. لماذا لا نركّز على تحسين الشبكات المصغرة بالذكاء الاصطناعي؟ هذا هو المفتاح الحقيقي للأسواق الناشئة.
لأن الذكاء الاصطناعي لا يوقّع شيكات استثمار. المستثمرون يحتاجون إلى تأكيدات سياسية، وليس خوارزميات. التكنولوجيا المتقدمة لا يمكنها أن تحل محل المؤسسات.
دعونا لا ننسى أن الغنى قدم هذا الأزمة المناخية. يجب ألا يُطلب من الجنوب العالمي أن يقفز عبر الحلقات للحصول على الأموال التي وعدوا بها منذ 14 سنة.
أفضل جزء في هذا؟ البرازيل لم تنتظر مساعدات غربية. بنَت بيئتها الخاصة. هذا هو النموذج الذي يجب أن يروّج له التحالف العالمي.