U.S. Oil Giants Say 'Hard Pass' to Venezuela — What’s Really Stopping Them?
كبار نفط أمريكا يقولون 'كلا بلا تردد' للعودة إلى فنزويلا — ما الذي يمنعهم حقًا؟

إذًا، إدارة ترامب تروّج لفكرة عودة كبار شركات النفط الأمريكية إلى فنزويلا إذا تنحّى مادورو. تبدو الفكرة رائعة على الورق — احتياطيات غير مستغلة، ويد عاملة رخيصة، ووصول استراتيجي. لكن توقع ماذا؟ كل لاعب كبير قال 'كلا شكرًا'.
الأمر لا يتعلق بالسياسة فحسب — المدراء التنفيذيون في قطاع النفط لا يثقون باستقرار أي حكومة ما بعد مادورو. مخاطر التأميم؟ هائلة. الفوضى القانونية؟ مضمونة. وليكن واقعيًا: إعادة البناء في فنزويلا ستُكلّف مليارات قبل أن تُستخرج برميل واحد. هذه ليست عودة — بل حفرة مالية مستعدة لابتلاع ميزانيات الشركات.
هذا أكثر عن السياسة الداخلية منه عن فنزويلا. ترامب يطرح أفكارًا شعبوية لتحفيز قاعدته — 'انظروا، نحن نفتح أسواق النفط مجددًا!' — وهو يعلم تمام العلم أن لا مدير تنفيذي عاقل سيقترب من الفكرة. إنها مسرحية سياسية، وليست سياسة فعلية.
عملت في مشاريع مشتركة مع شركة PDVSA. البنية التحتية مدمرة. ستحتاج إلى إعادة بناء من الصفر — طرق، منصات، خطوط أنابيب. وهذا قبل مواجهة محاكم فاسدة وعراقيل تراخيص مستحيلة. الأمر ليس 'مُجازفًا' — بل مستحيل التحقيق.
لا تتجاهلوا العنصر البشري. الملايين فرّوا من فنزويلا. استعادة الثقة مع المجتمعات المحلية ستأخذ عقودًا، وليس مجرد اجتماعات في غرف الإدارات.
بالضبط. لا تعمل سلاسل الإمداد على الأمل. بل على اللوجستيات، الوضوح القانوني، والأمان. فنزويلا لا تمتلك أيًا من هذه العناصر الثلاثة. لا شركة تأمين ستضمن مثل هذا المشروع.
بصراحة، أُثني على رؤساء شركات النفط لرفضهم. من النادر أن ترى قيادة شركاتية تضع الاستقرار طويل الأمد فوق التملق السياسي قصير الأمد.
بصراحة، إذا واصلت تكساس فرض ضرائب عالية على أرباح النفط، فقد يهاجرون إلى المريخ فحسب. بسخرية جانبية — فنزويلا ليست ملاذًا ضريبيًا أبدًا، لكن صورة المخاطر ليست مختلفة كثيرًا.
آه نعم، الثلاثية الأمريكية الكلاسيكية في السياسة الخارجية: الخطوة 1: عاقِب دولة حتى تنهار. الخطوة 2: اطلب استسلامها. الخطوة 3: اجعَل الضحايا متهمين عندما لا يستطيعون إعادة البناء.
سأراهن ضد هذه الوهم. هذا ليس جيوسياسة — بل مقامرة بأموال الآخرين.