Environment · 2026-01-01
Glaciologist in the Trenches (عالم جليد في خضم المعركة)

Is the 'Doomsday Glacier' Already Doomed? Science Says We Might Be Approaching a Point of No Return

هل جليد 'جليد القيامة' قد حُكم عليه بالفناء فعلًا؟ العلم يقول إننا قد نقترب من نقطة اللاعودة

Is the 'Doomsday Glacier' Already Doomed? Science Says We Might Be Approaching a Point of No Return
www.seattletimes.com

العلماء يكرهون التسمية 'جليد القيامة'—لكنهم لا يستطيعون إنكار الحسابات المخيفة وراءها. جليد ثوايتس بحجم ولاية فلوريدا، وإذا انهار، فنحن أمام ارتفاع بحرين مستوى سطح البحر بمقدار قدمين. هذا ليس نهاية العالم، لكنه بالنسبة لملايين السكان في المدن الساحلية، يُفرق بين فيضان شديد وبين نزوح دائم.

الخوف الحقيقي لا يكمن فقط في الذوبان—بل في حلقة التغذية المرتدة. المياه الدافئة تأكل القاعدة، ويتراجع خط التثبيت، وبسبب ميل الصخور إلى الداخل، تتدفق كميات أكبر من المياه الدافئة نحو الداخل. إنها سلسلة تفاعلية لا يمكن السيطرة عليها. كان العلماء يقولون من قبل 'ربما'. والآن يقولون 'بالتأكيد تقريبًا'. لكن متى سيحدث ذلك؟ لغز. نحن في النهاية ننتظر ما إذا كانت السياسات ستواكب القوانين الفيزيائية قبل أن يمتلئ الطابق السفلي.

التعليقات (8)
Climate Realist PhD (عالم مناخ واقعي دكتوراه)
Calling it the Doomsday Glacier is lazy journalism, but the underlying dynamics are terrifyingly real. The marine ice sheet instability (MISI) isn’t sci-fi—it’s textbook glaciology. The slope of the bedrock beneath Thwaites means once the grounding line retreats past a critical point, no amount of emissions cuts will stop the collapse. That’s the point we may be nearing.

تسميتها بـ'جليد القيامة' هو إعلام كسل، لكن الديناميكية الأساسية واقع مرعب. عدم استقرار الصفائح الجليدية البحرية (MISI) ليس خيالًا علميًا—بل علم جليدي مدون في الكتب. ميل الصخور تحت ثوايتس يعني أنه بمجرد تراجع خط التثبيت عن نقطة حرجة، لن يمنع أي تخفيض للانبعاثات الانهيار. هذه هي النقطة التي قد نقترب منها.

Urban Planner from Jakarta (مخطط حضري من جاكرتا)
Thanks for the 'textbook glaciology', Doc. Meanwhile, my city is sinking 10 cm a year and we’re still building skyscrapers on top of wetlands. 'Policy catching up with physics'? That ship sailed, and it’s underwater.

شكرًا لك على 'علم الجليد المدرسي'، دكتور. بينما مدينتي تغرق 10 سم في السنة وما زلنا نبني ناطحات سحاب فوق الأراضي الرطبة. 'السياسات تواكب الفيزياء'؟ السفينة أبحرت، وهي الآن تحت الماء.

Fossil Fuel Optimist (متفائل بأدوار الوقود الأحفوري)
Let’s not forget — climate models have been wrong before. Maybe this is just another scare tactic. Markets will adapt. Innovation will save us. We’ve been 'doomed' since the 70s. Still here.

لا تنسَ أن نماذج المناخ أخطأت من قبل. ربما هذا مجرد أسلوب تخويف آخر. الأسواق ستكيف نفسها. سيخلّصنا الابتكار. نحن 'مهددون' منذ السبعينات. وما زلنا هنا.

Climate Historian 1985 (مؤرخ مناخ 1985)
Ah yes, the 'We’re still here' argument. Used in 1986 when we first got satellite data on ice sheets. And in 1998 when Greenland’s melt doubled. And in 2007 when Arctic sea ice hit a record low. How many 'close calls' before we stop calling it luck?

آه نعم، حجة 'ما زلنا هنا'. استُخدمت في 1986 عندما حصلنا لأول مرة على بيانات الأقمار الصناعية عن الصفائح الجليدية. وفي 1998 عندما تضاعف ذوبان جرينلاند. وفي 2007 عندما سجّل الجليد البحري في القطب الشمالي أدنى مستوى. كم 'واقعة شبه كارثية' نحتاج قبل أن نتوقف عن تسميتها حظًا؟

Geoengineer Curious (مهندس جيولوجي فضولي)
What if we could artificially buttress the grounding line with underwater structures? Like a seawall, but for glaciers. Wild idea? Maybe. But if the models are right, we might have to stop debating and start engineering.

ماذا لو استطعنا دعم خط التثبيت اصطناعيًا عبر هياكل تحت الماء؟ كأن تكون سدودًا بحرية، ولكن للجليد. فكرة جنونية؟ ربما. لكن إذا كانت النماذج صحيحة، فقد نضطر إلى التوقف عن النقاش والبدء بالهندسة.

Policy Wonk in Brussels (مختص في السياسات، بروكسل)
All this engineering talk is fascinating, but where’s the funding? Who pays for undersea glacier braces? The EU? Or do we expect Bangladesh to pay for saving itself while emitting 0.5% of global CO2?

كل هذه الأحاديث الهندسية مثيرة للاهتمام، لكن أين الأموال؟ من يدفع مقابل دعامات الجليد تحت الماء؟ الاتحاد الأوروبي؟ أم نتوقع من بنغلاديش أن تُنفق على إنقاذ نفسها بينما تُصدر 0.5٪ فقط من انبعاثات الكربون العالمية؟

Sarcastic Sailor (بحار ساخر)
So the plan is to ignore the smoke until the boat sinks, then invent a submarine to prop up Antarctica? Cool. Can’t wait for the Kickstarter.

إذًا الخطة هي تجاهل الدخان حتى تغرق السفينة، ثم نبتكر زورقًا بحريًا لدعم أنتاركتيكا؟ رائع. لا أستطيع الانتظار لرؤية صفحة التمويل الجماعي.

Hopeful High School Teacher (معلمة متفائلة من مدرسة ثانوية)
Yes, it’s terrifying. But let’s not forget—humanity has pulled back from the brink before. We banned CFCs. We built vaccines in months. This isn’t just a climate story. It’s a test of whether we can grow up as a species.

نعم، الأمر مخيف. لكن لا ننسَ أن البشرية سبق أن تراجعت عن حافة الهاوية. منعنا مركبات الكلوروفلوروكربون. أنتجنا لقاحات في أشهر. هذه ليست مجرد قصة مناخية. بل اختبار لما إذا كنا نستطيع أن نكبر كنوع حي.