Is This the Most Resilient Football Club in England? Exeter City’s Fight After a Fire Nearly Burned Down Their Season
هل هذه أ顽强 النادي الكروي في إنجلترا؟ معركة إكستر سيتي بعد حريق كاد يحرق موسمهم

تم إلغاء مباراة إكستر سيتي يوم السبت في دوري الدرجة الأولى ضد بورتون ألبين بعد أن تسبّب حريق في أضرار جسيمة بغرفة التحكم في ملعب سانت جيمس بارك.
لم يطفئ الحريق الأضواء فقط—بل شلّ النظام العصبي للملعب: أنظمة الإعلانات، والإنذار، والإسعافات الأولية، وحتى الشبكات الحاسوبية كلها معطلة. النادي يجمع التبرعات كما لو كنا في عام 2003، ومع ذلك، فإن الجماهير ما زالت تظهر. كل احترامي.
كنت في الملعب صباح اليوم التالي. رائحة الأسلاك المحروقة، وصمت تام مكان صوت الإعلانات. شعرت أن المكان أصبح بلدة أشباح. لكن رؤية المتطوعين يخلعون الألواح التالفة في الساعة السادسة صباحًا؟ هذا هو الحب الحقيقي. سنعود.
هذا بمثابة صحوة مفاجئة للأندية من الأقسام الدنيا. حريق واحد، وتصبح الملعب حملاً زائداً. لا أنظمة إعلان، ولا إنذارات، ولا تحكم في الإضاءة. هذا ليس ملعب كريعة—بل كارثة منتظرة.
غريب كيف تتكرر التاريخ: تعرضت إكستر للقصف في الحرب العالمية الثانية وأُعيد بناؤها. اليوم، يضرب الحريق نفس الروح. هذا النادي ينجو من تهديدات وجودية منذ عام 1904. غرفة تحكم محروقة لن تقتله.
مهلًا—جمع تبرعات جماهيرية لأنظمة السلامة من الحرائق؟ هذا مثل طلب دفع الجماهير مقابل سترات النجاة على قارب يغرق. على ملاك النادي معالجة هذا، وليس تفويض المسؤولية.
قدنا الحافلة 143 ميلاً لمباراة لن تُقام. استرداد مالي؟ هاه. لكن مشجّعي إكستر عاملونا كأقرباء في الحانة. هناك جوانب إيجابية.
تبرعت بـ5 جنيهات. ليس لأنني أستطيع تحمل ذلك. بل لأنني لا أستطيع تحمل خسارة هذا النادي.
تعتقد أن جمع التبرعات من الجماهير للسلامة مزحة؟ إنه الشيء الوحيد الذي يبقينا أحياء. تأميننا ماراثون حلزوني يستغرق 6 أشهر. نحن نتبرع لأننا نعرف من نحن.
بالضبط. بالنسبة لنا، إنها ليست ناديًا. إنها بيت.