Is Vince Gilligan’s New Show Pluribus a Sci-Fi Masterpiece or Just Nostalgic Hype?
هل مسلسل ڤنس غيلغان الجديد 'بلوريبوس' تحفة خيال علمي أم مجرد ضجة استغلال للحنين إلى الماضي؟

يُعتبر مسلسل ڤنس غيلغان 'بلوريبوس' ابتكارًا جديدًا في الخيال العلمي — مزيجًا من كارثة الزومبي وthriller السيطرة العقلية — لكن المصابين ليسوا جثثًا فاسدة، بل بشرًا مرتبطين في شكل مبهر تربطهم سعادة جماعية، ويعشقون بعضهم البعض بلا حدود. المفارقة؟ لا يمكن سوى لبضعة أفراد، بمن فيهم بطلة المسلسل المستقلة ريا سيهورن، أن يقاوموا هذا الذهن الجماعي. كتب غيلغان العمل خصيصًا لها بعد أن تساءل: 'لماذا يجب أن أكتب دائمًا شخصيات رئيسية ذكرية فقط لأنني رجل؟'
يعترف غيلغان أنه لم يُفصح للسيهورن عن الفكرة الكاملة منذ البداية — أراد إتمام أول سيناريو أولاً، ليس لأنه مُسرِب دراميًا، بل لأنه كاتب دقيق جدًا. والآن، وبعد عرض المسلسل، فإن العمل يُقسّم المشاهدين: يرى البعض المجتمع المترابط كيوتوبيا، ويراه آخرون ديستوبيا. وكما يقول غيلغان: 'ليست مهمتي أن أخبرك بما يجب أن تفكر فيه — مهمتك هي أن تختلف حوله.'
تكمن العبقرية في مسلسل 'بلوريبوس' في غموضه الأخلاقي: هل السعادة القسرية التي تخلو من الإرادة الحرة أفضل من الحرية والألم المرتبطين بها؟ هذا ليس خيالًا علميًا — بل فلسفة. غيلغان لا يكتب تلفازًا فقط، بل يصوغ أمثالًا عصرية عن معنى أن تكون إنسانًا حين تحذف الاتصالات الذات الفردية.
كشخص يعيش هنا، أحب أن يواصل غيلغان التصوير في نيو مكسيكو. مناظر الصحراء في مسلسل 'بلوريبوس' ليست مجرد خلفية — بل تبدو وكأنها شخصيات. لكن جدًا، كم عدد النهايات العالمية التي يمكن لولاية واحدة أن تتحملها؟
أرجوك. مسلسل 'ذهن جماعي مُنير' آخر يُنقذ فيه البطل المنعزل البشرية من السعادة؟ دعْني من هذا. هذا هو قمة السخرية الليبرالية: كره الجماع بينما تُعبد المنقذ الوحيد. عدوى هوليوودية كلاسيكية من الأنانية.
من الواضح أنك لم ترَ أداءها في مسلسل 'بتر كول سول'. ريا سيهورن هي اكتشاف حقيقي. الطريقة التي تستطيع بها التحول من عزم حديدي إلى حزن دقيق في لقطة واحدة — كتابة غيلغان دورًا بطلًا خصيصًا لها هو أفضل شيء يحدث للتلفاز في هذا العقد.
تبديل نسبة العرض إلى 2.39:1 ليس مجرد خيار جمالي — بل يُغيّر طريقة مشاهدتك. الشريط الأسود العمودي يخلق توتّرًا نفسيًا. وجماليات الكوداكروم المستوحاة؟ سرد بصري محض. هذا ليس تلفازًا؛ بل رسم باستخدام الضوء.
استخدام غيلغان للحنين إلى الماضي استراتيجي: ألوان مبتهجة لفكرة مرعبة. إنه تناقض معرفي كأداة سردية. نحن نفكر بـ'دفء'، لكن القصة تقول 'فقد'. ذلك الشعور بعدم الارتياح؟ هو بالضبط الهدف.
يبدو أننا نعيش بالفعل في عقل جماعي بفضل وسائل التواصل. نحن 'نعشق' كل شيء، نتفاعل بنفس الطريقة، ولا نختلف أبدًا. ادعوه 'بلوريبوس 1.0'. استيقظوا، أيها الناس.
غيلغان يستخدم إدوارد هوبر ومحترفي التصوير الشارعية كمرجع؟ هذا ليس عبقرية — بل جنون العظمة. معظم المبدعين يقلدون البرامج التلفزيونية الأخرى. أما هو فيتعمق في تاريخ الفن البصري لبناء الحالة المزاجية. احترام.