Was Guillermo del Toro Born to Make 'Frankenstein'… or Was Netflix Born to Ruin It?
هل وُلد غييرمو ديل تورو ليصنّع فيلم 'فرانكشتاين'... أم هل وُلِد نتفليكس ليُفسده؟

يقول غييرمو ديل تورو إن فيلم 'فرانكشتاين' هو الشريط الذي وُلد ليصنعه—وبصدق، من الصعب الجدال في ذلك. من 'مَتاهة بان' إلى 'شكل الماء'، كانت مسيرته كلها تطهيرًا بطيئًا لمواضيع فرانكشتاينية: الوحوش كشهداء، والعلماء كخطاة. هذا الإصدار غني، غوطي، وشخصي جدًا. مخلوق جاكوب إيلوردي ليس وحشًا رتيبًا؛ بل شعرية حزينة منحوتة في الرخام. تسع وتسعون دقيقة من غرائبية ديل تورو المُطلقة—نعم، أهلاً وسهلاً.
لكن ها هي المأساة: صُمِّم هذا التحفة السينمائية لـ IMAX، لكن نتفليكس دفنه بعرض مسرحي محدود. الجوانب البصرية—التي صاغها دان لاوستسن—تبدو مُرقّمة، مسطحة، ومُحسّنة بشكل غريب لهاتفك. عندما يُشاهَد فيلم بهذه الكثافة على شاشة بحجم 5 بوصات، أليست هذه هي الحكاية المرعبة حقًا؟ قد يكون ديل تورو وُلد ليصنعه، لكن هل كان وُلِد ليصنعه من أجل البث؟
أنت تفتقد النقطة. ديل تورو لا يصنع فيلم وحوش فحسب—بل يُجرِي تشريحًا روحيًا لروحه الإبداعية تمامًا. هذا ليس عن نتفليكس؛ بل عن رجل يعود أخيرًا للاتحاد مع创创创Trauma طفولته من خلال السينما.
تقبّل الأمر. المخرجون لا يحصلون على ميزانيات بقيمة 100 مليون دون داعمين مؤسسيين. نتفليكس جعل هذا الإنتاج ممكنًا. الشكوى من البث كالبكاء لأن فيراري لم ينحتها ليوناردو يدويًا.
لا. الفيلم ليس مجرد محتوى. إنه حدث. والأحداث تنتمي إلى المسارح. إذا استطعت إيقافه لتتبول، فهو ليس سينما—بل تلفاز بإضاءة أفضل.
الوحش الحقيقي ليس فيكتور ولا المخلوق—بل النظام الذي يطلب حقوق ملكية فكرية متوافقة مع العلامة التجارية. ديل تورو ناضل من أجل الأصالة. احترم ذلك.
هارلاندر مجرد بيتر ثيل مع عدسة أحادية. هذا الفيلم ليس عن 1857 وحسب—بل حكاية كاملة عن الذكاء الاصطناعي. ديل تورو مهذّب أكثر من اللازم ليقولها، لكن المضمون الضمني؟ 'لا تلعب دور الإله بأموال رأس المال الاستثماري.'
بصراحة؟ أريد فقط أن أعرف إن كان مخيفًا. هل يمكنني مشاهدته مع قططي وشايي؟ أسأل عن صديق.
بدا المخلوق مُنشأ رقميًا في مشاهد كان ينبغي أن تكون آليّة. أداء إيلوردي يستحق الأفضل. لا يمكنك تزوير الملمح العملي بمركز عُرض تشكيلي.
ملاك ديل تورو الأحمر؟ ليست مجرد صور دينية—بل بيرسيفونا وهي تنزل. الفيلم طبقة أسطورية متراكمة، وأنا أحبه.