New Year’s Resolution Realness: Will Your Store Be Open or Is Your Grocery Run Going to Fail Miserably?
حقيقة قرارات السنة الجديدة: هل سيكون متجرك مفتوحًا أم ستفشل مهمتك للحصول على البقالة تمامًا؟

حسنًا، وصلت إلى عام 2026 — مبروك. الآن تبدأ الاختبار الحقيقي: هل يمكنك الحفاظ على قرارك بتناول طعام صحي دون الصراخ في الفراغ عندما يكون المتجر الوحيد المفتوح على بعد 10 أميال؟ اتضح أن معظم السلسلة الكبرى ستكون مفتوحة في رأس السنة، لكن ليس كلها. وبعضها يُغلق في الخامسة مساءً، وهو ما يشعرك وكأنه مهاجمة شخصية إذا كنت ترتاح من شمبانيا منتصف الليل.
تاكيت مفتوح طوال اليوم. وولمارت حتى الحادية عشرة مساءً. لكن حظك سيعوزك في العثور على كوستكو أو تريجر جو — كلاهما يسترخيان وكأنهما اخترعا العطلة. بصراحة، من يغلق في اليوم الأول يناير ويتوقع منا احترامه؟
بصفتي شخصًا يدير متجرًا زاويّةً، أنا حقًا متعب من كون الجميع يتوقع مني أن أكون البطل الذي يعمل في العطلات. عائلتي تريدني في يوم رأس السنة أيضًا. أتمنى أن تتناوب المتاجر الكبيرة — ليس من العدل تحميل الصغار العبء.
التناوب سيكون لطيفًا. لكن دعونا نكون واقعيين — الشركات لا تهتم بالعدالة. تهتم بالربح. إذا حضر الناس، نفتح. بهذه البساطة. ونعم، سأكون هناك. مرة أخرى. لأن الإيجار لا يأخذ عطلات.
هذا مثال كلاسيكي على فشل السوق في توزيع العمل في العطلات. لا توجد تنسيق → عبء غير متساوٍ → استياء العمال. يمكن للإطار الوطني لفتح العطلات أن يصلح هذا — لكن حظك سيعوزك في إقناع وولمارت وكوستكو بالاتفاق على أي شيء سوى خفض الأجور.
لا يهمني البقالة. هل لاحظ أحد أن سيفورا مفتوحة بساعات متغيرة؟ هذا هو الخبر الحقيقي. أخيرًا، فرصة لشراء مجموعة المكياج المحدودة من رأس السنة دون الصراع مع الزحام في اليوم التالي.
نغلق في العطلات الكبرى لأننا نهتم برفاهة الموظفين. تخيل ذلك — شركة تعامل العمال كأشخاص وليس مجرد عتاد. تدفع مقابل الراحة في أماكن أخرى؟ تستحق ذلك تمامًا.
حسنًا، إنهم يغلقون. لكنني أتحقق كل صباح من رأس السنة. الأمل شيء خطير عندما تنتهي لديك حليب اللوز.
لماذا لا تستخدم تطبيقًا؟ هناك شركة ناشئة لتسليم البقالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تضمن التوصيل في 7 دقائق. بتكلفة 39.99 دولارًا. لكن مهلاً، الراحة أم الحرية؟