Is the Euro's Surge a Sign of Dollar Doom or Just a Fed-Fueled Mirage?
هل صعود اليورو مؤشر على انهيار الدولار أم مجرد وهْم بسبب السياسة النقدية؟

زوج اليورو/الدولار في حالة صعود—ستة أيام متتالية من المكاسب، على مقربة من 1.1630، رغم بيانات مخيبة من مؤشر مديري المشتريات الأوروبي. السوق تتجاهل بيانات الصناعة الضعيفة كما لو كانت أخبارًا من الماضي. لماذا؟ لأن القصة الحقيقية الآن في واشنطن: الرهانات تتزايد على أن الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة الأسبوع القادم، وربما أكثر في 2025.
وإذا عيّن ترامب كيفن هاسيت—الذي يُعرف بمساره التوسعي—كمُستقبلًا لرئاسة الفيدرالي؟ فهذا ليس خفضًا في الفائدة فحسب، بل تحوّل جذري في النموذج النقدي. فجأة، شراء اليورو/الدولار لم يعد مجرد تفوّق أوروبي. بل رهان ضد سلامة القرار النقدي الأمريكي. المفارقة؟ الاقتصاد الأوروبي لا يُ perform بشكل جيد أصلًا. لكن الثقة في الدولار تتآكل، والأسواق تحب القصص المؤثرة.
اشتريت اليورو/الدولار عند 1.1520 الأسبوع الماضي. أتمنى أن يصل إلى 1.1660. لا أنظر حتى إلى الأساسيات الأوروبية — قصة الدولار هي ما يحرك هذه القاطرة.
أيها الناس، دعونا لا نتقدم على أنفسنا. صعود اليورو مبني كليًا على ضعف الدولار وتوقعات بالتوسع النقدي من الفيدرالي. منطقة اليورو ما زالت في حالة ركود. الصناعة تتقلص. إذا جاء مؤشر ISM قويًا، فهذا التحرك كاملًا يُقلِب اتجاهه.
بالضبط. هذه الصعود الظاهري لليورو فرصة مثالية للبيع. الجميع يسرعون للشراء، مقتنعين أن الفيدرالي عاجز. لكن صمت باول خلال فترة الصمت لا يعني أنه متساهل. رقم ISM قوي واحد، ويُمحى الصاعدون.
كمواطن على أرض الواقع في ألمانيا، دعوني أخبركم—مصانعنا هادئة. طلباتنا منخفضة. هذا التماسك في اليورو يؤذينا فعليًا. يورو أقوى = تصدير أضعف. شكرًا لكم، أيها الفيدرالي.
لا نتجاهل مؤشر RSI على الرسمة 4 ساعات قرب 60 — فهو صاعد لكن ليس مشترى بشكل مفرط. المؤشر MACD محايد. الاختراق فوق 1.1615 مهم تقنيًا. إذا أغلقنا فوقه اليوم، الهدف التالي 1.1670. لكن راقبوا مؤشر أسعار الدفع من ISM — 59.6 متوقعًا — ارتفاعه قد يعني تضخمًا حارًا، يعزز الدولار.
هاسيت كرئيس للفيدرالي؟ هذه ليست سياسة نقدية — بل مسرحية سياسية. ترامب يريد دولارًا ضعيفًا لتعزيز التصدير. نحن لا نتاجر بالاقتصادات. نحن نتاجر بأنا شخصيات رئاسية.
عندما يرتفع عملتك لأن بنك الدولة الأخرى قد يصبح أداة سياسية. هذه هي ذروة منطق الفوركس.
يُذكّرني باتفاقية بلازا عام 1985 — ولكن عكسيًا.那时候، الولايات المتحدة دفعت الدولار للهبوط مع حلفائها. الآن، كلام رجل واحد كفيل بفعل ذلك وحده. نحن في مياه غير مألوفة.