NASA’s JWST Just Captured a Cosmic 'Dust Ballet' — Are We Watching the Birth of Future Planets?
التقط تلسكوب جيمس ويب صورة لكواكب المستقبل: هل نشهد رقصة تشكل الغبار التي تُنضج مكونات الكواكب؟

الصورة الجديدة من تلسكوب جيمس ويب لنظام أبيب ليست مبهرة فحسب، بل كأننا نشاهد تسجيلًا متسارعًا لهدية نجم محتضر للكون: غبار غني بالكربون ينطلق في حلقات مثالية. هذه ليست فوضى عشوائية، بل نظام دقيق كهلوسة كونية تُعيد بعثرة تفاعل الرياح النجمية عبر قرون. والأغرب؟ هناك نجمان من نوع وولف-رايت، كلٌ منهما أثقل من شمسنا بأكثر من 20 مرة، يدوران حول بعضهما بدراجة عالية السرعة.
لكن ما يذهل عقلي حقًا؟ نجم ثالث — نوع O عملاق — يبدو أنه اخترق غلاف الغبار كجافلة فضائية. والعلماء يشكون أن النظام بأكمله قد يكون قنبلة أشعة غاما قيد العد التنازلي. نعم، جميل... لكنه أيضًا مخيف.
حقيقة أننا نستطيع الآن رؤية أن أغلفة الغبار الغنية بالكربون تتكوّن بشكل منتظم يعني أننا قد نتمكن فعليًا من تتبع كيفية توزيع الكربون ما قبل الشمسي. هذا قد يغيّر نماذج تكوين الكواكب تمامًا. من الجنون أن أنظمة وولف-رايت الثنائية مثل أبيب هي المصدر الوحيد المعروف لهذا النوع من الغبار بالتفصيل الذي نراه.
بصراحة: لا أستطيع التمييز بين نجم وولف-رايت ومغناطيس ثلاجة، لكن تلك الصورة؟ رائعة. جعلتني أرغب في شراء تلسكوب وتعلّم ما وراء هذا الكون. وبلاشٍ: تسمية النظام باسم أبيب، مُذنب الإله المصري للفراغ؟ تقييم 10 من 10 للعوالم الأسطورية.
سَمّوا نظامًا نجميًا شديد العنف وينتج غبارًا وربما قنابل أشعة غاما باسم إله قديم للإبادة والفوضى. لا أقول إن الفيزيائيين الفلكيين ساتانيون سريون، لكن هل رأيت بضاعتهم؟
وفي الوقت نفسه، على الأرض، لا نزال نتجادل حول ما إذا كان ثاني أكسيد الكربون 'ضارًا' بينما نجوم تبعد 15000 سنة ضوئية تنتج بهدوء الكربون نفسه الذي يجعل الحياة ممكنة. السخرية الشعرية هنا لا تُحتمل.
انتظروا. نظام معروف فقط مثل هذا في مجرة درب التبانة بأكملها؟ هذا يبدو أقل ما يكون شذوذًا إحصائيًا، وأكثر ما يكون إشارة إلى أننا نخدش السطح فحسب. تلسكوب جيمس ويب يكشف بنيًى لم نكن نعرف أن نبحث عنها. ربما الندرة ليست في الواقع بل في ضعف أدوات الرصد.
جهاز MIRI في تلسكوب جيمس ويب يلتقط أنماطًا متوازية على مسافة تريليونات الكيلومترات؟ هذا القدر من التفاصيل بهذا المقياس يعادل التصوير على علامات القرص الفينيل من على سطح القمر.
ولا تنسَ خيط الغبار الغريب الذي يقطع الحلزون. يبدو وكأن النجم تَنفّس بشكل مفاجئ. قد تربط الدراسات القادمة هذا بالحدث الذي أطلق كتلة ضخمة في الماضي.