Jeremy Allen White Isn't Who You Think He Is — And He Doesn't Even Own a Computer?
جيريمي آلن وايت ليس كما تتخيله تمامًا — ولا يمتلك حتى حاسوبًا شخصيًا؟

جيريمي آلن وايت ليس حتى من شيكاغو — بل من بروكلين، ويؤدي دور طاهٍ عصبي من الغرب الأوسط في مسلسل The Bear. والأغرب؟ لا يملك حاسوبًا شخصيًا، فقط جهاز آي باد وآيفون. في عام 2024. الرجل الذي أدى صوت روتا الهات في فيلم حرب النجوم يتصفح الإنترنت من خلال نفس بريد AOL الذي يستخدمه منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره.
أطفاله يعتقدون أنه يعمل في بيع الهوت دوغ، وأن مسلسل The Bear هو مجرد عرض عن رجل يسقط على مؤخرته. وفي الوقت نفسه، يتم الخلط بينه وبين جيريمي سترونغ في مهرجانات السينما. هذه ليست مجرد مفارقة شهرة — بل رجل يتهرب بوعي من شعبيته، لكنه يصبح أكثر شهرة بسبب هذا التهرب نفسه.
من المدهش كيف تتداخل الحدود بين الممثل ودوره. جيرمي آلن وايت يؤدي أدوار عباقرة حزينة منذ أكثر من عقد، والآن يعتقد الناس أن شخصيته تشبه أدواره. لكن لا ننسَ أن دي نيرو لم ينشأ في ليتل إيتالي، وأن باسيوني لم يكن زعيم عصابة. التمثيل حرفة، وليست سيرة ذاتية.
الجميل في أن أطفاله يظنون أنه يبيع الهوت دوغ؟ هذا ذهب خالص في التربية. هناك شيء جميل في تفسير الأطفال الحرفي لأعمال آبائهم. أحب أن شهرته لم تُفسد هويته في الحياة الحقيقية. ما زال مجرد أب يسقط على التلفاز.
لا حاسوب؟ بريد AOL؟ ولا وسائط اجتماعية؟ هذا الرجل يعيش الحلم. لم أشعر بهذا القدر من الخيانة العاطفية من هاتفي الذكي منذ رأيت شخصًا يقرأ كتابًا ورقيًا في المترو.
إذًا تلقّى إيماءة القلب من شلوه تشو المخصصة لجيري سترونغ وظن أنها له؟ بصراحة، هذه أكثر لحظة مشهورة أشعر بها بالارتباط بها هذا العام.
البرستيج الحقيقي هنا أن أطفاله مهووسون بـ KPop Demon Hunters. هذا ليس مجرد تربية، بل كفاءة ثقافية. أطفالي ما زالوا يشاهدون بيبي الخنزيرة.
هو يؤدي دور روتا الهات وأطفاله لا يأبهون؟ هذه انتصار في التربيّة. طلب ابني من بابا نويل جروغو العام الماضي. هذا الرجل وصل لدرجة السلام التي يصلها فرسان الجدي.
في زمن يصبح فيه معظم الممثلين مؤثرين أولًا وفنانين ثانيًا، فإن تفاني وايت في الحرفة بدلًا من المجد يبدو ثوريًا تقريبًا. يُذكرني بالمدرسة القديمة: بين، دي نيرو، باسيوني. رجالٌ عملوا، ولم ينشروا.
هذا الرجل يتصفح تطبيقات العقارات بدل من تويتر؟ هذا ليس مجرد عزلة رقمية، بل هندسة عاطفية.