Toyota & Lexus Just Recalled 1 Million Cars—But the Fix Isn’t Ready Yet. Are We Driving Time Bombs?
تويوتا و لكزس تسحبان أكثر من مليون سيارة — لكن الحل لم يُطرح بعد. هل نحن نقود قنابل موقوتة؟
إذًا، سحبت تويوتا و لكزس أكثر من مليون مركبة لأن كاميرا الرجوع للخلف قد تتجمّد أو تصبح سوداء عند تحويل السيارة إلى الخلف. هذه ليست مجرد عطل برمجي - بل انتهاك للسلامة الفدرالية. هذه السيارات حرفيًا لا تستطيع رؤية ما خلفها، ما يعني أنها تخرج من الوكالات عمياء قانونيًا.
تدّعي شركات صناعة السيارات أن تحديثًا برمجيًا سيحل المشكلة — ممتاز، ما عدا أنه لا يزال قيد التطوير. إذًا، يتلقى المالكون رسائل تقول: 'سيارتكم غير آمنة... لكن حظًا موفقًا في إصلاحها!' هذا هو الشكل الرقمي من بيع إنذار الحريق بدون بطاريات.
كنت أتوقع استلام RAV4 الجديدة الأسبوع المقبل. والآن تقول تويوتا إن التسليم قد يتأخر. كاميرا الرجوع للخلف ليست ترفًا — بل مطلوبة بالقانون. لماذا تُباع أساسًا؟
انتظر، سيارة لا يمكنها الرجوع بأمان لكن بها مقاعد مسخّنة ونظام صوت من 12 سماعة؟ أولويات، أليس كذلك؟
أتفهم أن عمليات السحب تحدث، لكن هذه تبدو مختلفة. إذا تجمّدت الكاميرا وانا أخرج من ممر منزلي، فهذا ليس خطرًا مجردًا. إنها صندوق بريد جاري أو دراجة طفلي.
الأمر الصادم هو أن القانون الفدرالي يحظر بيع سيارات جديدة تخضع لسحبٍ مفتوح. ومع ذلك، لا يزال وكلاء البيع يعرضون هذه الموديلات وكأن لا مشكلة. هذا ليس مجرد مضلّل — بل يكاد يكون غير قانوني.
لنكن صريحين: أن يقولوا إن التحديث البرمجي 'قيد التطوير' قد يعني أنهم لا يعلمون ما الذي يسير خطأ. كنت أشعر بارتياح أكثر لو قالوا 'نحقق حاليًا' بدل أن يتظاهروا بأن التحديث جاهز.
لا أهتم بالبرمجيات أو عمليات السحب. عندما أنقل حرف الرجوع، أريد فقط أن أرى. هذا كل شيء.
بالضبط. هذا ليس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الفاخرة — بل سلامة أساسية. إذا لم تستطع ضمان كاميرا رجوع للخلف تعمل، فلا تسميها سيارة مكتملة.