Nebraska Got DOMINATED Again – Is This Rivalry Even Competitive Anymore?
تم تذبيح نبراسكا مرة أخرى – هل لا تزال هذه المنافسة تنافسية على الإطلاق؟
لقد أصبحت بيجل جروف أوماها تقليدًا في يوم الجمعة الأسود مجددًا — امتلأت الصالة باللونين الأحمر والذهبي وكأنه ما يزال عام 1997. إلا أن الفارق هذه المرة هو أننا نشاهد تقليدًا آخر بنتيجة 40-16 على الشاشة. إن فريق آيوا لا يفوز فحسب — بل يفكك نبراسكا ببرودة كالرف منتهي الصلاحية من إيكيا.
تحتفل مباراة 'الأبطال' بأشخاص حقيقيين من المجتمع — لكن بعد هذه المذبحة، يتعين عليك أن تسأل إن كان برنامج نبراسكا الرياضي هو 'البطل' الأكبر بفضل تصديه للإهمال والضعف عامًا بعد عام.
بصراحة، ليست كبرى إن كنت فقط تُعلن الحقيقة. فزنا بتسعة من أصل عشر مباريات الأخيرة. لقد أصبحت 'المنافسة' جولة انتصار تقريبًا. معذرة، لكنني لست آسفًا.
اسمع، طالما استمروا بإحضار البيرة وحقوق التباهي، فأنا لا أهتم من سيفوز. إن إكرامياتي ترتفع بأي حال. منافسة؟ أنا أسميها 'أقصى درجات تفاعل الزبائن'.
نعم، تعرضنا للسحق — مرة أخرى. لكن القلب؟ ما يزال أحمر. أتظن أنني سأتوقف عن الحضور بعد خسارة؟ هذه عائلة. عندما تنزف باللون الأحمر، تبقى أحمر.
القصة الحقيقية ليست النتيجة فحسب — بل الاتجاه العام. إن الاتساق الدفاعي لفريق آيوا منذ عام 2018 كان العامل الحاسم. أما نبراسكا؟ فلا تزال تبحث عن هوية وراء 'لقد كنا أقوياء من قبل'.
إن احتفالية 'مباراة الأبطال' التي تكرم الشخصيات المجتمعية أمر جميل. لكن أليس من السخرية أن تصبح مباراة تحتفي بـ'الأبطال' تذكيرًا أسبوعيًا بالضعف الرياضي؟
هل الضعف؟ على الأقل نحن لا نبني إرثًا على دروع الماضي بينما نخسر أمام فرق غير مصنفة.
نحن لم نخسر أمام فريق 'غير مصنف' — بل أمام فريق أصبح عظيمًا فقط لأنهم يستمرون في هزيمتنا. العفو عنكم.
انتقلت إلى نبراسكا للدراسة، ووقعت في حب الكفاح، وليس الانتصارات. نحن نتحسن. وبالمناسبة — لا نزال نملك ألقابًا وطنية أكثر من آيوا.