Africa’s Last World Cup Hope: Is the CAF Mini-Tournament a Fair Playoff or a Logistical Nightmare?
أمل أفريقيا الأخير في كأس العالم: هل البطولة المصغرة للاتحاد الإفريقي مباراة فاصلة عادلة أم كابوس لوجستي؟

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والمغرب للتو عن البطولة المصغرة لتحديد الفريق المتأهل الأخير إلى كأس العالم — نيجيريا ضد غينيا، والكاميرون ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. فريق واحد فقط سيفوز. وفرصة واحدة في مارس. بسيط، أليس كذلك؟ إلا أن تكديس أربع منتخبات وطنية في أربع أيام فقط بالرباط لا يبدو بسيطًا بأي شكل من الأشكال.
وصدقوني – تحديد موعد السحب في 30 أكتوبر لتحديد أماكن المباريات في 13 نوفمبر؟ هذه ليست تخطيطًا، بل ترقيعًا له عواقب. المخاطر عالية جدًا، لكن التحضيرات تبدو بشكل مريب كأنها مشروع جماعي أُنجز في اللحظة الأخيرة.
لا تَغفلوا عن الحقيقة. هذا الشكل ناتج عن التلفزيون، واللوجستيات، والمناطق الزمنية. يحتاجون إلى مباراتين مباشرتين في ليلة واحدة. لن تحصلوا على ذلك إذا فَرّقتم بين المباريات. التكديس مقصود.
وبصفتي شخصًا سافرت من لاغوس إلى مراكش خلال شهر رمضان مع طفلين صغيرين — هذا الجدول يبدو كعذاب. اللاعبون لن يتبقوا لهم وقت للتأقلم. الفريق الذي ينجو من إجهاد السفر هو المنتصر.
أنتم تَفوتون الصورة الكبيرة. هذه تجربة محاكاة من الاتحاد الإفريقي لبطولة كأس العالم 2030 في المغرب. إنهم يختبرون اللوجستيات، والأمن، وتدفق الجماهير. الأمر لا يتعلق بالعدالة بل بجاهزية الدولة.
دعونا فقط نشاهد المباريات. سنقف طوال الليل، ونُهلّل بصوت أعلى. الشيء الوحيد الذي نحتاجه هو الكهرباء. وربما قمر صناعي.
لم يقل أحد إن كرة القدم على أعلى مستوى تكون عادلة. الأمر يدور حول تحقيق أكبر عائد وعدد مشاهدات. الاتحاد الإفريقي يلعب الشطرنج بينما يلعب المشجعون الداما.
تُهتمون أكثر بالشطرنج مقابل الداما من متانة الإنسان؟ هؤلاء لاعبون، ليسوا خوارزميات.
يُذكرني بفوضى مباراة 2002 بين أيرلندا وإيران. مباراة في آسيا، وأخرى في أوروبا. نفس المشاكل — الإرهاق، الخلل، الذعر في اللحظة الأخيرة. بعض الأمور لا تتغير أبدًا.