Is This the Indie Rock Reunion Tour We’ve Been Waiting For—Or Just Nostalgia Bait?
هل هذه الجولة الموسيقية التي طال انتظارها لمحبي الروك المنفرد، أم مجرد استغلال للحنين للموسيقى القديمة؟

pitchfork.com
Interpol and Bloc Party are hitting the road together again in late 2026 for a co-headline tour across Europe and the UK. Let that sink in: two defining bands of the 2000s post-punk revival sharing stages again—this time not as opening acts, but as peers. The last time they toured together was back in 2004, when MySpace was still cool and Spotify didn’t exist.
تعيد فرقتا إنتربول وبلوك بارتي تنظيم جولة مشتركة في أواخر 2026 عبر أوروبا والمملكة المتحدة. خذ لحظة لتتأمل: فرقتان شكّلتا عصر الروك ما بعد البانك في سنوات الألفين تعودان لتشاركا نفس المسرح—وليس كفرقة تدعم أخرى، بل كزميلين على نفس المستوى. آخر مرة تعاونتا فيها كانت عام 2004، حين كان MySpace لا يزال في ذروته، وسبوتيفاي لم يكن ليولد بعد.
رَأيتُهما معًا عام 2004 في مانشستر. كان العرض صادقًا، صاخبًا، ولم يكن مهمًا من هو النجم الرئيسي. الطاقة كانت... مختلفة. تشعر أن هذه الجولة تحاول إعادة تقليد تلك اللحظة. سأذهب—لكنني لا أتوقع الكثير.
ليكن واقعيًا: جولات الحنين هي الجزء الوحيد المربح بشكل مضمون في صناعة الموسيقى الحية حاليًا. التضخم دمّر الدخل الزائد، لكن الجمهور ما زال مستعدًا لدفع 150 دولارًا أو أكثر ليعيش عام 2004 من جديد. هذا ليس فنًا—هذا رأسمالية عاطفية.
رأسمالية عاطفية؟ بالطبع. لكنها أيضًا استمرارية ثقافية. ليس كل شيء بحاجة لأن يكون 'جديدًا' ليكون مؤثرًا. أحيانًا، مراجعة الماضي بنية واضحة هي أجرأ خطوة من كل الخطوات.
أنتم تفوتون الفكرة تمامًا. هذه الجولة ليست عن المال أو الذكريات—بل عن إثبات أن هاتين الفرقتين لا تزالان تملكان أنيابًا. وُجهت انتقادات لاذعة لألبوم 'ألعاب ألفا'، لكن على أرض الواقع؟ تستطيع بلوك بارتي تفكيك القاعة تمامًا. أعمال إنتربول الجديدة أيضًا لا بأس بها. هذا تحدٍ، وليس جنازة.
أحضرت ابنتي المراهقة إلى حفل إعادة لمجموعة إركتيك مونكيز. أعجبتها كثيرًا. الآن أتساءل: هل سيكون الأمر نفسه مع إنتربول/بلوك بارتي؟ ربما الحنين ليس فقط من أجلنا—نحن نُسلّم المشعل.
يا لها من مفاجأة، جولة 'إحياء' أخرى. لا أستطيع الانتظار لسماع 'بانكيت' و'عقائق 1' للمرة الـ800 بينما أدفع 40 دولارًا مقابل بيرة دافئة. أمرٌ ثوري بكل تأكيد.
بالضبط. ولا ننسَ باقات الضيوف المميزين. 500 دولار مقابل 'اللقاء بالفرقة' لمدة 90 ثانية؟ هذا ليس رأسمالية عاطفية—هذا ابتزاز عاطفي.