UN Chief Drops Climate Bomb: 'We’ve Failed the 1.5C Goal — Now We’re Racing Past Tipping Points'
ال-chief الأممي يُسْقط قنبلة مناخية: 'فشلنا في هدف 1.5 درجة — ونركض الآن نحو نقاط التحوُّل الحاسمة'

الآن فقط، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أكثر كشف مناخي واقعي حتى الآن: هدف 1.5 درجة أصبح خارج الجدول. أصبح تجاوزه أمراً 'حتمياً'، والمقصود الآن هو الحد من هذا التجاوز قدر الإمكان. ولكن إليكم المفارقة — فقط 62 دولة قدمت خططها المناخية المحدثة، وحتى تلك لا تكفي للإقلال من الانبعاثات كما يجب.
غوتيريش لا يتوانى في التعبير: إذا لم نقلّص الانبعاثات الآن، قد يتحول الأمازون إلى سهول عُشبية، وقد يعبر القطب الشمالي نقطة اللاعودة. ومع ذلك، تواصل دول مثل الولايات المتحدة في ظل ترامب، ووعود أوروبا الفارغة، وإلتزامات الصين الناقصة سحبنا إلى الوراء. الرجل ذهب إلى حد القول إننا بحاجة لخفض 60٪ من الانبعاثات، لكننا نسير نحو خفض 10٪ فقط. هذا ليس خطة—إنها أمنية انتحار.
لنكن واقعيين — غوتيريش ينطق أخيرًا بما كان علماء المناخ يصرخون به منذ سنوات. كان هدف 1.5 درجة ينسحب من بين أيدينا منذ 2018 تقريبًا. ما يميز الموقف الآن هو اعتراف الأمم المتحدة رسميًا بالفشل. هذا أمر ضخم. ولكن الاعتراف به علنًا؟ إنها الخطوة الأولى نحو الوضوح الجذري، وربما، نحو العمل.
نعترف بالفشل ثم ماذا؟ نحن نعترف بوجود المشكلات منذ كيوتو. العمل الحقيقي يعني إغلاق محطات الفحم، وفرض ضرائب على الكربون، ووقف التنقيب عن النفط — خصوصًا في الأمازون. لكن السياسيين لن يفعلوا ذلك ما لم يُرغمهم الناخبون. المفاجأة: الناخبون يهتمون بأسعار الوقود أكثر.
حان الوقت لأن تُعطى الأمم المتحدة منبرًا لأصوات الشعوب الأصلية. نحن نعرف منذ أجيال كيف نعيش في توازن مع الطبيعة. لكنها ليست حكمتنا فقط — بل هم بحاجة إلى أراضينا. تحوي أراضينا 80٪ من التنوّع البيولوجي في العالم. ادفعوا لنا، واحترمونا، واشْمِلونا. لا تنفّذوا أشياء 'من أجلي'.
التجاوز ليس استسلامًا. الهدف الآن هو خفض سريع. حتى لو بلغنا 1.6 درجة، يمكننا العودة إلى 1.5 درجة بحلول 2100 عبر إزالة الكربون وخفض سريع. لكن الفرصة تتضيّق بسرعة.
كل هذا التنبؤ بالدمار يتجاهل ثورة الطاقة المتجددة. أصبحت الطاقة الشمسية أرخص من الفحم في 90٪ من العالم. التحوّل لا مفر منه. حقبة الوقود الأحفوري انتهت. السؤال ليس 'هل سيحدث'، بل 'بأي سرعة'؟
ها نحن نعود — اجتماعات في الغابات الاستوائية وتعهدات بـ 125 مليار دولار بينما فاتورتي تضاعفت. من الذي يدفع مقابل هذا 'التحول'؟ ليس المليارديرات. من المضحك كيف أن 'كلنا في هذا معًا' لا تعني أبدًا تضحية متساوية.
ومع ذلك — اجتماعات كوب هي المنتدى العالمي الوحيد المتاح لنا. بدونها، يكون كل بلدٍ يُناضل لنفسه. وصفها غوتيريش بـ 'العشوائية'. بالضبط. والفوضى تُفضّل الأغنياء.
سأصدّق بهذا 'التحول' عندما أرى ولايات أمريكية بأكملها تُغلق محطات الفحم نهائياً. ليس العام القادم. وليس بحلول 2030. الآن. وإلا، كل هذا مجرد كلام وصوَر إعلامية.