Was 1975 the Year Cinema Grew Up? Netflix’s ‘Breakdown: 1975’ Says Yes — But Is It Nostalgia or Genius?
هل كانت عام 1975 لحظة بلوغ السينما؟ فيلم نتفليكس الجديد 'انفجار: 1975' يقول نعم — لكن هل هذا حنين أم عبقرية؟

إذًا نتفليكس تُطلق وثائقيًا يزعم أن عام 1975 كان اللحظة التي توقفت فيها هوليوود عن رعاية الجمهور وبدأت توجه لكمات قوية. لنكن صريحين — معاناة ما بعد حرب فيتنام، ووترغيت، التدهور الحضري... كانت البلاد تنهار. وبدلاً من أفلام الهروب، حصلنا على 'سائق التاكسي' و'حلق فوق عش الوقواق' و'نيتورك': أفلام لم تُظهر الفوضى فحسب، بل حوّلتها إلى سلاح.
ميلان نيفيل هو المخرج؟ هذا منطقي. الرجل ساحر في تحويل اللحظات الثقافية إلى رحلات عاطفية. لكن المعضلة: هل نحن نُجمّل فترة مظلمة فقط لأن الفن كان عظيمًا؟ أم أن المعاناة تُنتج دائمًا عبقرية؟ الخط الفاصل يصبح ضبابيًا.
الأمر ليس أن الأفلام كانت جيدة فقط — بل أنَّه كان مسموحًا لها أن تكون بهذه القتامة. الاستوديوهات لم تكن تطارد الامتيازات. لم يكن هناك خوارزمية. المخرجون كان لديهم حق القطع النهائي. تلك الحقبة كانت عاصفة مثالية من الحرية الإبداعية والفساد الاجتماعي. لن نرى ذلك مجددًا.
لن نُقنع أنفق الفقر والصدمات وقودًا إبداعيًا. هذه أسطورة حنونة. معظم الناس الذين يعانون لا يكتبون نصوص أفلام — بل يعانون فقط.
من قال إن الصدمة شيء جيد؟ أنا قلت إن الفن الناتج عنها كان فريدًا. هناك فرق. لا تحتاج إلى تجميل الألم لتقدّر فيلمًا مثل 'سائق التاكسي'.
كل 'عصر ذهبي' هو أسطورة تُبنى بمنظور المُستقبل. ننظر للوراء، نختار الأعمال العظيمة بعناية، ونُهمِل القمامة، ونسميها عبقرية. عام 1975 كان لديه أفلام رديئة أيضًا يا شباب.
حسنًا، لكن هل يمكننا على الأقل الاعتراف بأن السبعينيات كانت لديها أفضل تسريحات شعر وأكثر دخان سجائر أناقة في تاريخ السينما؟
دعوني أخمن — وثائقي آخر يقول لنا إن سينما 'زمني كان أعمق'؟ رائع. متى سيُنتج الواحد عن كيفية صنعنا فنًا عظيمًا أثناء الوباء باستخدام تيك توك والقلق؟
نيفيل لا يجري مقابلات فحسب — بل يُحيّد ذكرياتهم. حين يتحدث سكوريسي عن عام 1975، لا تسمع مخرجًا — بل مؤرخًا عاش زلزالًا.