Is Your State Already in a Recession? 22 Are — So Why Are Home Prices Still Skyrocketing?
هل ولايتك غارقة بالفعل في ركود اقتصادي؟ 22 ولاية كذلك — فلماذا تواصل أسعار المنازل الارتفاع الجنوني؟
وفقًا لموايدي، نصف الولايات الأمريكية تقريبًا إما في خضم ركود أو على شفا الانهيار — لكن المفارقة هي: كاليفورنيا ونيويورك، العملاقان الاقتصاديان، تتحركان في الماء بلا تقدم حقيقي، ومع ذلك تُبقيان السفينة الوطنية طافية بطريقة ما.
في المقابل، في واشنطن العاصمة، ارتفعت طلبات البطالة بأكثر من 1000% — نعم، ألف في المئة — بسبب تسريحات الوظائف الفيدرالية. وبينما تشهد بعض الولايات نموًا، تُسلخ أخرى من داخها. وهل من مُستغربٍ؟
لنكن واقعيين — فإن الولايات المعتمدة على الوظائف الحكومية كانت دائمًا ضعيفة. واشنطن، ميريلاند، فرجينيا — هي في الحقيقة إقطاعات حكومية. عندما يُغلق صنبور التمويل، يجف كل شيء. هذا ليس مفاجئًا؛ إنه ببساطة فيزياء اقتصادية.
لقد فقدت وظيفتي في وكالة خدمات الإدارة الشهر الماضي. لا تعويض، ولا دعم. نحن لسنا نقاط بيانات مجردة — بل بشر حقيقيون. ولكن شكرًا لك على تعليقك عن 'الإقطاعات'، أيها المُخطط المحترم.
مازالت الأسعار مرتفعة في نيويورك ومينيسوتا لأن الطلب لم يهرب أبدًا. لا يتوقف الأثرياء عن شراء القصور لأن الناتج المحلي انخفض 5%. السوق ليس عقلانيًا — بل مجرد غير ودود للمستثمرين العاديين.
بينما نحن نمتلك مخزون عقارات يكفي لـ 8 أشهر وأسعارنا ثابتة. أما 'الولايات قوية اقتصاديًا' فهي حيث لا يستطيع أحد تحمل تكاليف المعيشة — جرعة سخرية زائدة.
زوجي فقد وظيفته في بوينغ. نحن لسنا في 'ولاية راكدة' ولكن لا يمكنني وصف عدد العائلات في مدرسة أطفالي التي تصارع من أجل البقاء حاليًا.
آه نعم، 'يتماسكون' — ما يعادل الت_FLOAT وجهًا لأسفل في المسبح وتقول 'ما زلت أسابح!'
إلى أن نفطم الاقتصاد عن الإنفاق الفيدرالي في بعض المناطق، ستتكرر هذه الدورة. نحن بحاجة لحوافز اقتصادية متنوعة حسب المنطقة — وليس فقط نشر الكآبة.