Is Hauser & Wirth Colonizing Sicily? Or Just Saving Art History?
هل تُعيد هاوسير آند فيرث إحياء السياق الثقافي في صقلية أم تستعمرها فنيًا؟

إذن، ستُفتتح هاوسير آند فيرث في باليرمو — نعم، باليرمو، وليس ميلانو أو روما — واشتروا جزءًا كبيرًا من قصر فورتشيلا ديسيتا التاريخي. هل هذا خبر جيد؟ ربما. لكن دعونا لا نَنخدع: هذا جزء من نمط أوسع، هو استيلاء العلامات الفنية العالمية على الأحياء التاريخية باسم 'إحياء الثقافة'.
وفي الوقت نفسه، غادرت بيلار تومبكينز مركزها في متحف لوكاس — مغادرة مُرشّد فني آخر، دون أي خطط لاستبدالها. أصبح المتحف الآن عرضًا فرديًا من إخراج جورج لوكاس. ولِنَعد: ماذا نفعل مع حقيبة بيركين التي بيعت بـ 2.3 مليون دولار؟ من يحتاج إلى متحف فني حين يمكن تداول حقائب اليد كأنها أنتيكات مقدسة؟
لدى باليرمو هوية ثقافية غنية أصلًا. إدخال معرض فني مملوك لسويسريين لن ‘ينقذها’ — بل سيُطيل السكان المحليين ويُرفع الإيجارات. دعونا نسمّي الأمور بأسمائها: إعادة توظيف الفن للتغطية على الإخلاء.
أيعتقدون أننا لوحة فارغة يمكنهم تطبيق مشاريعهم 'الثقافية' عليها؟ كان القصر رمزًا للفخر المحلي. الآن أصبح عرض عضلات عقارية للأجانب الأثرياء.
هيا، هذا ليس استعمارًا — بل إعادة تأهيل. كان القصر ينهار حرفيًا. تدخلت هاوسير آند فيرث مكان الحكومة الإيطالية التي فشلت.
التأهيل الممول من المليارديرات يظل ترفًا حضريًا. إنهم ‘ينقذون’ المبنى لكنهم يمحون المجتمع. هذا ليس فنًا — بل تمثيلية.
لنتحدث بصراحة — القصة الحقيقية ليست باليرمو، بل حقيبة البيركين بـ 2.3 مليون. عندما تتجاوز قيمة حقيبة يد ميزانيات معارض فنية، فأنت تعلم أننا فقدنا البوصلة.
أنتم تفوتون الفكرة. متحف لوكاس لا يحتاج خمسة مُرشدين. إنها رؤية جورج. هو المؤلف. دعوا الرجل يبني إرثه.
بالطبع، الإرث — مباشرة بعد زيادة الضرائب العقارية وإخراج المخابز. أخبروني مجددًا كيف سيستفيد السكان المحليون؟
حقيقة: الضريبة الناتجة عن بيع الحقيبة وحدها يمكن أن تمول 10 سنوات من البرامج الثقافية المجانية في باليرمو. لكن لا، نحن نُفضّل تمجيد إكسسوار شخص غني.