Amazon Just Dropped a News Bomb on Prime Video — Is This the End of Cable News?
آمازون تطلق قنبلة إخبارية على خدمة برايم فيديو — هل نحن أمام نهاية قنوات التلفزيون التقليدية؟

إذًا لم تعد أمازون تبيعنا ورق التواليت الرخيص فقط — بل تريد أن تطعمّنا أخبارًا أيضًا. بدأ مستخدمو برايم فيديو بالاستيقاظ على قسم إخباري جديد، بدون أي تكلفة إضافية، يضم قنوات مباشرة من ABC وCBS وCNN وNBC. جميع المستخدمين في الولايات المتحدة سيحصلون على هذه الخدمة، سواء كانوا مشتركين في باقة برايم أم لا. هذا ليس مجرد اضطراب جزئي — بل هو هجوم تروجاً متكامل في غرف المعيشة.
يسعون لتقديم أكثر من 200 قناة مباشرة بنهاية العام. وإذا كنت مشتركًا في باقة بيكوك أو بارامونت+، فسينفتح أمامك محتوى إضافي. هذا ليس صدفة — بل استراتيجية مدروسة لإبقائك ملتصقًا ببيئتهم الرقمية. السؤال لم يعد إن كنا سنستقي الأخبار من أمازون. بل إن كنا سنلاحظ ذلك أصلًا حين تبدأ بتشكيل نظرتنا للعالم.
دعونا نكون واقعيين: الأخبار المجانية دائمًا لها ثمن. والثمن؟ بياناتك. أمازون لا تهتم بإعلام الجمهور — بل تهتم ببقيك متصلاً بتطبيقاتها طوال الوقت. هذا ليس صحافة. بل هو هندسة سلوكية مغطاة بعناوين إخبارية.
أفهم حالة التوجس هذه، لكن هيا. معظم الناس لا يقرأون مجلة ذا أتلانتيك. بل يشاهدون مقاطع أخبار عشوائية على يوتيوب. إذا قدمت لي أمازون أخبارًا منتقاة تقريبًا دون إعلانات، على تلفزيزي وبدون اشتراك آخر، فأنا لن أتذمر.
أبني قام بإعداد هذا من أجلي. القسم الإخباري موجود في الأعلى مباشرة. أعجبني أنني لا أضطر لتغيير التطبيقات باستمرار. أضغط على برايم فيديو وهناك الأخبار المحلية، الطقس، كل شيء. شعور كالتلفاز — لكنه أذكى.
هذا قد يعمّق فجوة المعلومات في المناطق الريفية. ليس لدى الجميع اتصال ثابت بالإنترنت عالي السرعة. وضع الأخبار خلف تطبيق فيديو — حتى لو كان مجانيًا — يفترض وجود جهاز، ومحو أمية رقمية، واتصال مستقر. هذا امتياز، وليس تقدمًا.
تمامًا. ولا تنسَ: أمازون هي من ستحدد العناوين التي تراها. لا وجود لاختيار محايد. هذه عملية فرض جدول الأعمال تلقائيًا.
تتصرفون كأن اكتشاف أمازون للأخبار مؤامرة مظلمة. استرخوا. إنها مجرد تبويبة.
وتلك التبويبة هي التي تقرر ما تعتبره الملايين أمورًا عاجلة وصحيحة. ليست مجرد تبويبة. بل هي بوابة.
بصراحة؟ سأقبل أن تقدّم لي الأخبار على شكل مقاطع مدتها 5 دقائق. قدرتي على التركيز لم تعد كما كانت. إذا كانت أمازون تعبّئ الأخبار مثل تيك توك، لكن بمصادر أفضل، فأنا معها تمامًا.