Hollywood Just Discovered Faith? 10 Years Late and Only for the Money?
هل اكتشفت هوليوود الإيمان للتو؟ بعد 10 سنوات من التأخر، وبمجرد رؤية المال فقط؟

ليست خطوة زكري من فيلم شازام إلى دراما تاريخية قائمة على الإيمان تطورًا وظيفيًا فقط، بل هي انتقاد حاد للثقافة السائدة. فها هي هوليوود تُوافق أخيرًا على إنتاج أفلام دينية فقط لأنها أثبتت جدواها الاقتصادية، وليس لأن الاستوديوهات تهتم فجأة بالمواضيع الروحية أو بالأصوات المهمّشة.
خذ فيلم 'نفط سارة' — قصة حقيقية عن فتاة سوداء صغيرة أصبحت مليونيرة في سن 11. هذا ليس فقط ملهمًا؛ بل ثوري. ومع ذلك، نامت الاستوديوهات على القصة لأكثر من قرن. فقط الآن، مع الإيمان والجاذبية الشباكية، تُضاء الأضواء عليها. هل هذا صدفة؟ أم مجرد رأسمالية بحلّة مقدّسة؟
هذا ليس تنويرًا — بل اقتصاداً بحتاً. هوليوود لا تقدّر فجأة الإيمان أو الشخصيات التاريخية السوداء. هي تقدّر دفاتر الشيكات المختومة بختم ديني. القصة الحقيقية هنا أن الفن يأتي في المرتبة الثانية بعد العائد المالي.
آه، دعوا هذا الهراء. نحن نجوع منذ عقود لقصص جيدة ونقية. أخيرًا، باتت الأبواب تنفتح شيئًا فشيئًا. هل أستاء لأن المال هو ما حرّك المؤشر؟ بالطبع. لكنني سأقبل التقدم — حتى لو كان يرتدي ربطة عنق من الجشع.
لا نتظاهر أن ‘قائم على الإيمان’ يعني ‘روحي بعمق’. نصف هذه الأفلام ليست سوى دعاية مكتوبة بشكل ضعيف مع نهاية سعيدة التصقت بها بعجلة.
أنظر، إذا كانت هوليوود تريد الربح، والمؤمنون يريدون التمثيل، ربما نلتقي في المنتصف. فوز-فوز، حتى لو كانت الدوافع كريهة.
أخيرًا فيلم أستطيع مشاهدته مع أطفالي دون أن أتملّص من الحرج. إذا كان قائمًا على الإيمان وحقيقيًا تاريخيًا؟ أحجز لي مكانًا.
بالضبط. وهذه العامل المسبب للحراجة؟ ليس بمحض الصدفة. يبيع الاستقطاب — إلى أن تصبح عائلات مثلك سوقًا. فجأة، تعود 'القيم' إلى الموضة من جديد.
مضحك — إن دبليو. غريفيث أنتج فيلم 'ولادة أمة' عام 1915 لأن الإيمان والعنصرية كانا مربحين. بعض الأشياء لا تتغير أبدًا.