Is the Dollar’s Comeback the End of the 'Sell America' Era?
هل يُعدّ عودة الدولار نهاية حقبة 'بيع أمريكا'؟

إلى اللقاء التنبؤات الكارثية حول زوال الدولار. اتضح أن اقتراض الين بسعر فائدة 0.1٪ واستثماره في أصول أمريكية تدر 5٪ ليس مجرد تداول تمويل قديم — بل عاد بقوة أكبر.
رغم كل الضجة السياسية، فإن الآليات الأساسية للدولار — فوارق أسعار الفائدة، والطلب كملاذ آمن، واعتماد العالم عليه — لا تزال قائمة بقوة. عذرًا، للمتداولين على الهبوط. الدولار ليس في طريقه للزوال.
لا ننسَ أن تداول التمويل يعمل فقط إذا بقي التقلّب منخفضًا. علّمنا 2020 أنه في أسبوع واحد، يمكن أن تنفجر جميع قروض الين 'خالية المخاطر' إذا تراجع الدولار فجأة.
بصرف النظر عن النكات، من يرغب أن يبقي صانعو السياسات اليابانيون أسعار الفائدة عند الصفر للأبد فقط لكي تطبع وول ستريت المال؟ هذا ليس تمويلًا — بل استعمارًا.
في التسعينيات، سُميّ هذا التداول بـ 'قاتل الأرامل' لسبب وجيه. الناس نسوا. سيعود التقلب. إنه دائمًا كذلك.
لهذا السبب لا تتورط بالكامل. استخدمها كتحوط، وليس كاستراتيجية أساسية. أيضًا، لم يقل أحد إنها خالية من المخاطر — بل فقط إنها أفضل عائد مُعدّل حسب المخاطر حاليًا.
تبين نموذج بلومبيرغ أن صفقات الدولار تفوق الأسهم الأوروبية بنسبة 3.2٪ سنويًا عند تعديلها للتقلّب. هذا ليس ضجيجًا — بل إشارة.
من المضحك كيف أن 'التعديل للتقلّب' لا يشمل أبدًا خطر فرض ضوابط رأس المال أو تحوّلات مفاجئة في السياسة النقدية في الدول المتقدمة. لكن بالطبع، سمّه 'إشارة'.
أنتم تتحدثون بالنسب المئوية والنماذج بينما تضاعفت فاتورتي الغذائية. كم عدد 'العوائد المعدلة حسب المخاطر' التي أحتاجها لشراء علبة حليب؟
كلنا مجرد فئران في متاهة اقتصادية كبرى، نهتف عندما نجد فتاتًا مكتوبًا عليه 'عائد 5٪'.