Wait, This Dinosaur Was Hiding in a Museum Drawer for Over 100 Years?!
انتظروا لحظة، هل كان هذا الديناصور مختفيًا في درج متحف لأكثر من 100 سنة؟!

إذًا ديناصور جُمع عام 1916 أُخطئ في تصنيفه لأكثر من قرن، ولم يُكتشف مؤخرًا سوى أنه جنس جديد؟ هذه ليست 'بارك الديناصورات' بل 'جحيم البيروقراطية الديناصورية' بالحروف. أحب أن العلم لا يزال يختبئ في الأدراج الغبارية. كان هذا الكائن، 'أهشيسليصورس ويماني'، يجوب نيو مكسيكو منذ 75 مليون سنة — منذ زمن بعيد جدًا عن الغربيين أو حتى الصبار. والآن، حصل أخيرًا على اسم خاص به.
حقيقة أن التحليل البايزي تطابق مع نموذج الابتداء تُشعرني بتفاؤل غير معقول تجاه بقية العلم. تخيل أيضًا نباتيًا يزن 9 أطنان وله وجه يشبه البط. تطوير، يا وحشًا رائعًا.
كشخص مشى عبر منطقة 'أه-شي-سلي-باه'، أخبركم: التضاريس هناك وعرة. لا تجد الحفريات هناك بالصدفة. كل اكتشاف مرهون بأيدي مقرّحة وقهوة سيئة. هذا الاكتشاف يثبت أن مجموعات المتاحف مهمة بقدر العمل الميداني.
انتظروا، عندما صنّفت تلك القطع غير الموسومة من ديناصورات ‘هادروصور’ تحت بند ‘عظام مختلفة’... أكنت قريبًا من إعادة تسمية جنس؟ أحتاج بدل خطر لمثل هذا المستوى من المسؤولية.
يسدّ 'أهشيسليصورس' فجوة مهمة في الأنساب التطورية في جنوب لا راميديا. رأسه المسطح يساعد في توضيح كيف تطورت هندسة الرأس في مجموعات فرعية معزولة. أيضًا، توافق البايزي مع الابتداء؟ إنها كالحصول على نجمة ميشلان ووسام طعام شعبي معًا.
سأعرض هذا لطلابي غدًا. إنه دليل على أن العلم لم ينته. حتى العظام في الأدراج تحمل قصصًا. أيضًا، الاسم 'أهشيسليصورس' يبدو وكأنه لعنة قديمة. جرّب أن تقوله ثلاث مرات بسرعة.
إعادة تصنيف أخرى؟ لا نتعجل. جمجمة غير كاملة لا تعني دومًا جنسًا جديدًا. سبق أن أعدنا تسمية حفريات بناءً على فروقات أصغر، ثم عدلنا لاحقًا. الرجاء التريث.
مروّ على تلك الأرض. أن أفكر أن ديناصورًا بحجم 9 أطنان لم أعرف بوجوده كان تحت جزمتي... يُشعرني بالدوار. احترامي للفريق. أيضًا، تحية لكارل وييمان — أخيرًا اعتراف له!
لهذا السبب أريد أن أشارك. تخيّل أن رسالتك الجامعية تكون هي التي تقول: 'في الحقيقة، هذا ليس كريتوصور'. التاريخ يُعاد كتابته في هوامش الصفحة.
الخبر الحقيقي هنا ليس الديناصور. بل أن إعادة الدراسة الدقيقة تتفوّق على أي عمل ميداني جديد. معظم الاكتشافات الكبيرة هي إعادة تقييم، لا اكتشافات جديدة. دعونا نموّل مختبرات المتاحف كما نموّل الرحلات الاستكشافية.