Is Cutting Student Support Programs 'Unlawful'? 21 States Say Trump-Era Ed Cuts Are Gutting College Access
هل قطع برامج دعم الطلاب «غير قانوني»؟ 21 ولاية تقول إن سياسات التعليم في عهد ترامب تقضي على فرص الالتحاق بالكليات

دعوني أتأكد من فهمي: الحكومة تمول برامج تساعد الطلاب من ذوي الدخل المحدود وأبناء الأجيال الأولى على البقاء في الجامعة، ورفع معدلات التخرج، وتنمية القوى العاملة الماهرة، ثم تسحب التمويل لأن مبادرات التنوع والإنصاف أصبحت محرجة سياسيًا؟ هذه ليست مساعدات مجانية، بل استثمارات. والآن 21 ولاية تصف هذه التخفيضات بأنها «غير قانونية» بعد إلغاء منح كانت مضمونة حتى 2026. هذا ليس سياسة، بل تخريب.
لقد دعمت برامج تريو حوالي 8000 طالب في نيفادا وحدها — كثير منهم كانوا ليكونوا أول من يحصل على شهادة في عائلاتهم. هذه الإغلاقات ليست مجرد إعادة ترتيب بيروقراطية؛ إنها شخصية. تخيل أن يُسحب دعمك الأكاديمي منتصف الطريق في الجامعة لأن سياسة جديدة قررت أن مصطلح الإنصاف مجرد شعار. هذا ليس إصلاحًا... بل تخليًا.
لن تدعوا أن هذا ليس جزءًا من استراتيجية قانونية منسقة. فالولايات تقدم مذكرة صديقة للمحكمة ليس لإعادة التمويل فقط، بل لتحدي تطبيق قواعد جديدة بأثر رجعي. هذا هو الخطر القانوني الحقيقي. لا يمكنك إعادة صياغة شروط المنح بعد سنوات من بدء دورة متعددة السنوات. إنها خطوة إدارية متهورة، وربما غير قانونية.
تم طردي من برنامج الإرشاد التابع لتريو عندما أُغلِق. في يوم كنت أملك إرشادًا أسبوعيًا، مساعدة مالية، ومجتمعًا داعمًا. في الأسبوع التالي؟ لا شيء. أسموه «تبسيط العمليات». أنا أسميه خيانة.
أعترف أن هذا يبدو قاسيًا، لكن ليس كل برنامج مستحق أن يستمر إلى الأبد. دافعو الضرائب لم يوقعوا على تمويل عقائد التنوع والإنصاف. إذا أرادت الكليات هذه الدعم، فعليها أن تثبت أنه ليس إيديولوجيًا، وأنه فعّال حقيقة.
إليكم الأمر: تُظهر الدراسات الطويلة أن طلاب تريو أكثر عرضة بالتخرج بنسبة 30٪ من أقرانهم غير المنضمين للبرنامج. هذا ليس أيديولوجيا. هذا عائد على الاستثمار. وكل دولار تم قطعه؟ سنحمّله التكلفة عندما يغادر هؤلاء الطلاب ويُفقد الاقتصاد كفاءات.
عائد الاستثمار جيد، لكن أثبتوا أنه لا يُستخدم لنشر أجندات سياسية. إذا اضطر كل متقدم إلى «توسيع مبدأ الإنصاف»، فهذا ليس برنامجًا محايدًا. بل دعاية.
رأيت هذا يحدث في مدرستي أيضًا. قالوا إنها مسألة كفاءة. لكن عندما تكون البرامج المقطوعة الوحيدة هي التي تساعد الأطفال الفقراء، بينما لا يتغير شيء آخر؟ لا. هذا أمر يتعلق بالذين نقدّرهم.
لا ننسَ أن المدعي العام لنيفادا، فورد، هو خريج من برنامج تريو. هذا ليس مجرد صفة قانونية. بل تجربة حقيقية. إنه لا يدافع عن البيروقراطية. بل يدافع عن أطفال مثليه.