‘Orphan’ Is Back — But Is Esther the Only Monster Now? The Chilling Truth About the 'Orphans' Sequel
عدت فيلم 'الطفل اليتيم' — لكن هل إستر الوحيدة من نوعها؟ الحقيقة المفزعة وراء فيلم 'الأيتام' الجديد

ليكن الأمر واضحًا: إستر من فيلم 'الطفل اليتيم' لم تكن مجرد طفلة مخيفة — بل كانت سلاحًا نفسيًا كامل المواصفات متنكرًا في شكل ضفائر وابتسامة خزفية. والآن، بعد 16 عامًا، لا نحصل فقط على تتمة، بل على 'فيلم سابق' لفيلم سابق (نعم، 'الطفل اليتيم: القتل الأول' كان فيلمًا سابقًا للجزء الأصلي بالفعل). فيلم 'الأيتام' الجديد يوحي أنها قد لا تكون وحيدة — ما يعني إما أننا ذاهبون إلى عالم موسّع مخيف... أو أن هوليوود استنفدت بالفعل أية أفكار أصلية.
بدأ التصوير بالفعل في بودابست مع عودة إيزابيل فورمان للعب الدور — لأننا نواجه الحقيقة، لا أحد غيرها يستطيع أن تصرخ 'أمي!' بتلك المزيج من البراءة والتهديد. لكن السؤال الحقيقي هو: هل لا تزال هذه السلسلة قوية ومفعمة بالتأثير... أم أننا نُغذى فقط بالحنين إلى الماضي داخل زي راقصة؟
ترعرع فيلم 'الطفل اليتيم' الأصلي كنبيذ نبيل. ما فاته النقاد في 2009 كان المعنى الخفي الجريء: هذه ليست قصة عن قاتلة — بل نقد لاذع لتقديس التبني وهذيان الطبقات في أمريكا الضاحية.
عظيم، الآن سنحصل على جيش كامل من إيستر؟ رائع. لا أستطيع الانتظار للفيلم الفرعي حيث يشكّلن طائفة ويفتحن روضة أطفال.
بصراحة، فكرة الطائفة ليست بعيدة عن الواقع. تكتيكات إستر التلاعبية هي تصرفات نموذجية لزعيم طائفة: السحر، والاعتماد العاطفي، والصدمات المُصطنعة.
ادعُ القصة جانبًا — إذا عادت الموسيقى التصويرية لدايفيد جوليان، فأنا موافق. أنغام ترجيع النوم المرعبة تلك محفورة في جذع دماغي إلى الأبد.
كمُختص في خدمات التبني، أنا متعب من أفلام التشويق التي تستغل الصدمات. الأطفال الحقيقيون ليسوا أدوات سردية.
أنتم تفكرون أكثر من اللازم. إنها مسرحية مبالغة. إنها ممتعة. إنها مثليّة جدًا. ويجب تدريس مقلب الشعرة في 'القتل الأول' في كليات السينما.
هل يهم إن كان جيدًا؟ تم إنتاجه لأنه رخيص، واسمه معروف مسبقًا، وإيزابيل فورمان ستشجعه مجانًا فقط لتعيش أيام مجدها من جديد.