AI’s Energy Hunger Is Skyrocketing — Are We Ready to Power the Future, or Just Building a $100B Bubble?
الجوع المتزايد للذكاء الاصطناعي من الطاقة في تصاعد — هل نحن مستعدون لتشغيل المستقبل، أم نبني فقط فقاعة بقيمة 100 مليار؟

العائق الحقيقي وراء سباق الذهب في الذكاء الاصطناعي ليس البيانات أو الرقائق — بل الإلكترونات. بينما تعد عمالقة التكنولوجيا بخوادم مُدركة ومساعدين هولوغراميين بحلول 2027، فإنها تُعاني في الخفاء من انقطاعات التيار وتأخيرات التصاريح. لم تعد الطاقة مجرد بنية تحتية؛ بل بطاقة دخول حصرية إلى عصر الذكاء الاصطناعي.
كايم ساهيلي من شركة فينسون آند إلكينز يصف الأمر بدقة: 'الطاقة هي القضية الأكثر أهمية'. حاليًا، المستثمرون لا يطاردون الخوارزميات — بل يبرمون عقود إيجار طاقة ويتفاوضون مع شركات الكهرباء. قد يكون مركز البيانات في المستقبل مجرد محطة طاقة مع خوادم مربوطة عليها.
أخيرًا، قالها أحد. خصصنا أكثر من ملياري دولار للبنية التحتية الرقمية في الـ18 شهرًا الماضية — و70% من هذه الصفقات تعتمد على توفر الطاقة. ليس الأمر جذابًا، لكنه نقطة التأثير الحقيقية.
أقوم بتركيب ألواح شمسية على مرآبي لأتشغيل مكتبي المنزلي. وفي الوقت نفسه، يستهلك مركز بيانات ذكاء اصطناعي واحد ما يعادل 300,000 منزل. الرياضيات ليست مخيفة فحسب — بل غير أخلاقية.
كلمات نذير شؤم من أشخاص لا يفهمون التكنولوجيا. كفاءة الذكاء الاصطناعي تتحسن بعشرة أضعاف كل عامين. خلال خمس سنوات، سيبدو نموذجنا الحالي الجشع للطاقة مثل هاتف قديم ذي ترقيم دوّار.
الهواتف ذات الترقيم الدوراني لم تُفشل الشبكة. لكن عندما تضرب موجة حر في تكساس وتبدأ عشرات مزارع الذكاء الاصطناعي بالعمل عند الساعة 4:00 مساءً، فلن أنصت أنفاسي.
القضية الحقيقية ليست في التقنية أو الشبكات — بل في التصاريح. يمكنك أن تملك رأس المال والحاجة، ولكن إن استغرق مجلس التنظيم المحلي 18 شهرًا للموافقة على محطة فرعية، فأنت عالق دون تقدم.
نعلم الأطفال إطفاء الأنوار لإنقاذ الكوكب. ثم نبني أنظمة ذكاء اصطناعي تستهلك طاقة أكثر من دول صغيرة. هذا ليس تقدمًا — بل عرضًا دراميًا.
أنت محق. قضينا 9 أشهر في الحصول على تصاريح للمولدات الاحتياطية فقط. وفي الوقت نفسه، تستطيع شركة نفطية حفر بئر في نصف المدة. أخبرني مجددًا ما هي أولوياتنا؟
فلنوقف اعتبار هذا مشكلة ذكاء اصطناعي. بل هي قرار بنية تحتية على مستوى الحضارة. إما أن نعيد بناء الشبكة، أو نبني مستشفيات ذكية... تتوقف عن العمل عندما يُشغّل التكييف.