Is Kim Kardashian’s Legal Drama 'All’s Fair' a Feminist Masterpiece or the Worst Show of 2025?
هل مسلسل كيم كاردشيان الجديد 'أولز فير' تحفة نسوية أم أسوأ برنامج لعام 2025؟

انطلق مسلسل ريان موري من إنتاج هوليوود، 'أولز فير'، بقلم كيم كاردشيان كرئيسة لمكتب متخصص في قضايا الطلاق للنساء، على منصة هولو—ويرى النقاد أنه من 'أغبي البرامج' إلى 'نصب تذكاري للغرور'. مع جلين كلوز ونياعومي واتس وسارة بولسون في أدوار نساء تصدّرتهن النخبة القانونية، فإن الفكرة تبدو مثيرة. لكن التقييمات الأولية توحي بأن العرض قد يكون أقرب إلى 'كارثة أنيقة' منه إلى 'انتصار نسوي'. الأهم؟ حياة كيم الواقعية تتطابق مع القصة: هي على بُعد أيام من معرفة إن كانت اجتازت امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا. لا أدري إن كنت أريد التشجيع لها أم الهروب من أمام الشاشة.
لنكن صريحين: كيم كاردشيان ليست ممثلة. هي علامة تجارية. أدياؤها جامدة لدرجة أن مشاهدتها تشبه مراقبة دمية تناقش قانون الطلاق. أعطى الكتّاب لها حوارات قد تحرج ممثل طرف في مسلسل تلفزيوني. كيف لا نعتبر هذا تمثيلًا دعائيًا؟ موري يعرف تمامًا ما يفعله—إنه يصنع محتوى معدّ لمقاطع إنستغرام، وليس سردًا قصصيًا.
إنكم تفوتون الفكرة. مسلسل 'أولز فير' ليس مصممًا ليكون 'واقعيًا'. هو سخرية فنية بأسلوب 'الكامب'. إنه 'دايناستي' يلتقي بـ 'الشجعان والجميلون' مع تحوير نسوي. التمثيل المبالغ فيه؟ مقصود. والحوار غير المنطقي؟ جزء من الجماليات. هذا هو الأسلوب المميز لريان موري—فخامة عالية، واقعية منخفضة، ودراما قصوى.
تسميتها سخرية لا يبرر الكتابة الكسولة. تتطلب السخرية كتابة حادة لتكون فعالة. هذا؟ إنه كأنه تجديف لا يدرك أنه تجديف. لو كانت سخرية حقيقية، لكانت النكات مضحكة. بدلًا من ذلك، نحصل على لحظات محرجة لا تسخر من شيء سوى نفسها.
أعطِها فرصة! إنها ممثلة لأول مرة تعبر عن نسخة من نفسها. المُسلسل مصمم ليكون ممتعًا، أنيقًا، ومفرًا من الواقع. ليس كل شيء مُلزم أن يكون 'ذا واير'. دع الناس يستمتعون دون أن تُقيّم ما هو 'مسلسل جيد'.
كمُتدرب قانوني حقيقي، شعرت بالخجل من غياب إجراءات قانونية حقيقية. لا مشاهد في المحكمة؟ الوساطة ليست الطريقة التي تُحل بها قضايا الطلاق الشهيرة. ليست سخرية—إنها ببساطة أبحاث ركيكة. هؤلاء النساء كان يمكن أن يُمنعن من مزاولة المهنة خلال أسبوع.
لا يهمني إذا كان سيئًا. انبهرت به. الدراما! والموضة! ومؤامرات الانتقام السخيفة! شاهدت الحلقات الثلاث الأولى مرتين. هذا هو ذروة البرامج المريحة عندما أريد تعطيل عقلي.
بالطبع هو سيئ. هذا هو المقصود. صُمّم ليكون مبالغًا فيه لدرجة أن نقده يشبه الشكوى من أن قطار الملاهي سريع جدًا. من المفترض أن تصرخ وتستمتع بالركوب. إنه بليغ في سوئه.
انسَ التمثيل—هذا تسويق ذكي. امتحان كيم القانوني في الحياة الواقعية؟ هذا تكامل ترويجي. الصحافة، الردة، الميمات؟ كلها جزء من الخطة. لا يحتاج العرض أن يكون جيدًا—فقط أن يظهر في الترند.