Benin Coup Failed—But Why Did Ecowas Finally Step In With Air Strikes and Troops?
فشلت محاولة الانقلاب في بنين—لكن لماذا تدخلت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أخيرًا بالغارات الجوية والقوات البرية؟

لم تكن محاولة الانقلاب الأخيرة في بنين مجرد ومضة عابرة—بل كانت اختبارًا حقيقيًا للجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وهذه المرة، لم تجمدْ قراراتها.
بينما سحقت القوات الموالية الهجوم الرئيسي للثائرين، تابعتَ الطائرات النيجيرية ضرب مواقع المتمردين—وأرسلت الجماعة قوات من غانا وكوت ديفوار وما بعدها. الرسالة؟ لا مزيد من التسامح مع زعزعة الديمقراطية. على عكس النيجر، حيث أوصل التردد العسكري السلطة للعسكريين، ظل الرئيس بنيني يسيطر، ولم يهتف الناس للجنود.
هذا لم يكن إنقاذًا للديمقراطية في بنين—بل كان جهدًا لاستعادة مصداقية الجماعة بعد الإحراج الذي حدث في النيجر. لطالما أغمضوا عينًا مرة واحدة؛ لن يفعلوا ذلك مجددًا. كانت الغارات الجوية رمزية أكثر من كونها تكتيكية.
رمزية؟ قل ذلك لزوجة المستشار العسكري لتالون التي قُتلت. لم يكن ذلك تمثيلًا—كانت قوة حقيقية. وكان المتمردون مستعدين للقتال. أرسلت الطائرات إشارة واضحة: لن تتفاوض الجماعة حين يكون الدم في الشوارع.
لدينا مشاكل حقيقية مع تالون—حملاته على المعارضة، وتزوير الانتخابات—لكن هذا الانقلاب لم يكن الحل. شعبنا يريد التغيير، نعم، لكن عبر صناديق الاقتراع، لا الرصاص.
لا ندّعي أن بنين مثل النيجر أو مالي. فالوضع الاقتصادي هنا متين، ولا يواجه تالون تمردًا جهاديًا. والجيش ليس منفعلًا بسبب نقص المعدات. كان هذا الانقلاب استثناءً.
في عام 1990، قادت بنين الموجة الديمقراطية في إفريقيا الفرنكوفونية. هل تظن أن هذه الثقافة اختفت فجأة؟ لا—هذا الرفض للسلطة العسكرية نابع من الفخر، وليس اللا مبالاة.
ستتقمص الجماعة دور الفاعل، لكن متى ستتحرك ضد القادة الذين يزورون الانتخابات؟ غريب كيف أن 'النظام الدستوري' يُحترم فقط حين يخرقه الجنود، وليس حين يخرقه الرؤساء.
هذا تغيير كبير. للتو، تميّزت الجماعة بين الانقلابات ذات الشرعية الشعبية وتلك التي لا تملكها. الأمر ليس حول الديمقراطية بحد ذاتها—بل حول 'قراءة الأجواء'.
دعونا نعطي الفضل لأصحابه: أخيرًا، اكتسبت الجماعة شجاعةً حقيقية.