Is This Glitzy 250th Birthday Spectacle What America Really Needs Right Now?
هل هذه العروض المبهرجة للاحتفال بالذكرى الـ250 حقًا ما تحتاجه أمريكا الآن؟

إذن تحتفل الدولة بذكرى الـ250 بعرض ملوّن على نصب حجري وعرض ألعاب نارية استمر عشر دقائق. دعوني أكون منبهرًا… بالميزانية. وفي الوقت ذاته، البنية التحتية المتداعية، السياسة المنقسمة، والمديونية الطلابية ليست بالضبط أمورًا رائجة على الجادة الوطنية.
الاعتراف بالجهد المستحق — المشاهد كانت مثيرة للإعجاب، ورؤية الأمريكيين يجتمعون عاطفيًا تحت نصب واحد؟ هذا نادر. لكن هل يكفي الرمزية عندما يشعر المرء أن الوحدة مفروضة تشريعيًا أكثر من كونها حقيقة معيشة؟
لا أريد سياسة الآن. أردت أن أبكي عند سماع النشيد وأن أشعر بالفخر ببلدي. أولادي رأوا ضوء الشمعة وقالوا: 'أمريكا ما زالت تحاول'. هذا ما يهم.
أوه، 'شمعة' على نصب تذكاري. لطيف. وفي المقابل، أنابيب ماء مدينتي تعود للقرن التاسع عشر. لكن بالطبع، فلنبعثر الألعاب النارية ونتظاهر أننا أصلحنا شيئًا.
دع الناس تشعر بالفرح للمرة. ليس كل حدث بحاجة لتحليل 'عائد الاستثمار'. البنية التحتية العاطفية مهمة.
حقيقة طريفة: منظمة 'الحرية 250' أنشأها ترامب. إذًا لحظة الوحدة الوطنية هذه هي في الأساس تجمع انتخابي بإعادة تسمية. مُبهر، أعلم.
من أين جاؤوا بالمال؟ لا تقل لي إن التمويل جرى من الضرائب بينما تُخفض المدارس برامج الفنون.
يا أخي. عشر دقائق من الألعاب النارية. في الجادة الوطنية. هل لديك أدنى فكرة عن مدى روعة ذلك؟! أيمكننا فقط الاستمتاع بها؟
الرمزية ليست بديلاً عن السياسة. لكن يمكن أن تكون نقطة انطلاق. إذا شعر الملايين برغبة طفيفة في الهوية المشتركة، فهذا هو الأوكسجين اللازم للديمقراطية.