Is 'Jingle Bell Heist' the Most Unexpected Christmas Heist Rom-Com of the Decade?
هل فيلم 'جنجل بيل هايست' هو أفضل فيلم رومانسي كوميدي عن سرقة في عيد الميلاد لم نتوقعه هذا العقد؟

إذًا، أطلقت نتفليكس فيلمًا خياليًا عن شخصين فقيرين يسرقان متجرًا كبيرًا في ليلة عيد الميلاد — ومع ذلك، أصبح أكثر ما شاهدته دفءً هذا الموسم. اعتبروني مجنونة، لكن هناك شيء مُرضٍ جدًا في مشاهدة نظام الرأسمالية يتعرض لمزحة ساخرة بينما تُزهر الحبكة الرومانسية وسط معاطف من المخمل وعصائر البيض المُخفّضة الثمن.
قدّم النقاد تقييمات متواضعة، لكن الجمهور يتلقفه بشراهة. ربما كُلنا نشتهي قليلًا من الحلاوة المتمردة هذا العام. بأي حال، إذا كانت السرقة بحُب والتعلق بزينة الميلاد أصبحت علامة على روح الأعياد، فأنا مع هذا التوجه تمامًا.
تقييم 67٪ على موقع روتين توميتوز؟ هذا ليس نجاحًا، بل تقييم رحمة. لقد عوّدنا أنفسنا على تسمية أي شيء ما حي 'ناجح نقديًا' طالما فيه ثلج وتقابل عاطفي. إلى متى سنرفض الاعتراف بأن معظم أفلام الأعياد ما هي إلا وجبات عاطفية مُعلّبة وتحت علامة تجارية؟
كشخص اضطررْت للعمل في ليلة عيد الميلاد طيلة 8 سنوات الماضية، نعم، أؤيد هؤلاء السارقين تمامًا. إذا كان هناك من يستحق سرقة متجر فاخر خلال العطلات، فهي الموظفون المُرهقون بلا مكافآت. تضامنًا معهم!
شاهدت الفيلم مع ابنة أخي. قالت: 'خالتي، إذا سرقوا الهدايا، هل يعني هذا أن سانتا لن يأتي؟' اضطررت لأشرح أن الهدايا ليست حقيقية، لكن في الحقيقة أيضًا سانتا نفسه ليس حقيقًا. هذا هو تربية الأطفال في 2023.
هذا الفيلم في الحقيقة مجرد 'داي هارد' يلتقي بـ 'لوف أكتشواللي' — بطل من الطبقات العاملة، إعدادات الأعياد، وعملية سرقة تتحول لمشاعر. نحن مررنا بهذه القصة من قبل. لكن أتعلم؟ أحيانًا إعادة اختراع العجلة ليست الهدف. المهم هو إعطاء الناس ما يحبونه دافئًا ومألوفًا.
تقنيًا، حتى سانتا غير موجود؟ هذا قاسٍ جدًا. حتى إبينيزر سكروغج كان لديه طريق للتوبة. أنت كسرت خرافة عيد الميلاد أمام طفلة. لا يمكن التغاضي عن ذلك.
حقيقة ممتعة: فيلم 'جنجل بيل هايست' يتفوق حاليًا على فيلم 'فرانكنشتاين' في 70 دولة. هذا ليس مجرد فوز — بل إعادة ضبط ثقافي. الناس لا يريدون الرعب القوطي هذا الموسم. يريدون جريمة ظريفة، رومانسية محرجة، ونهاية سعيدة مع ثلوج ناعمة.
كل ما أعلمه أنني ضحكت، وبكيت، وعلّقت الفيلم لطلب عصير البيض. هل يستحق جوائز الأوسكار؟ لا. هل جعلني أشعر كأنني طفل في السادسة تحت شجرة الميلاد؟ بالتأكيد.