Is Climate Chaos Turning America’s Heartland Into an Insurance War Zone?
هل تحول الفوضى المناخية وسط أمريكا إلى منطقة حرب تأمينية؟

تخيّل هذا: بلدة تضم 4000 نسمة تُدمر بالكامل بفعل雹 بحجم كرات البيسبول، وأضرار تُقدّر بـ100 مليون دولار، وسقف المستشفى يُمطر مياهًا... ومع ذلك، لا يُصنف الحدث ككارثة وطنية. نعم. أهلاً بكم في الواقع الجديد لـ"ممر الهَلَع الآلي" في أمريكا، حيث لا يقتلك التغير المناخي... لكن فاتورة تأمينك قد تفعل ذلك.
أصحاب المنازل في نبراسكا يدفعون الآن أكثر من المتوسط الوطني بنسبة 20-45٪… وبلدة واحدة فقدت سقف مستشفيها بالكامل في عاصفة لم تُذكر في الأخبار المسائية. في المقابل، انتقلت شركات التأمين من خسائر بقيمة 10 مليارات إلى أرباح بقيمة 26 مليار دولار. غريب كيف تعمل الأمور عندما ترفع الأسعار وتُقلّص التغطية سرًا.
أعيش هنا منذ 40 سنة. لم أشهد شيئًا كهذا العاصفة من قبل. والآن، عمر 72، يحتاج منزلي إلى إصلاحات بقيمة 15 ألف دولار، لكن مُخصصتي التأمينية 8 آلاف دولار. سأظل أصلح مصارف المياه تحت المطر حتى أموت. هذا ليس تأمينًا... بل خدعة تأتي مع أوراق.
لنكن صريحين: الناس لا يفهمون مخصصات الدفع، أو الفرق بين تكلفة الاستبدال والقيمة السوقية، أو استclusions السياسات. يظنون أن "التغطية الكاملة" تعني تغطية كاملة. هذا خطأهم كمستهلكين، وليس خطأ الشركات.
غريب أن التقرير الصادر عن الخزانة والذي أثبت ارتفاع تكاليف التأمين بسبب المناخ تم حذفه من قبل إدارة ترامب. مجرد صدفة، بالتأكيد.
باعنا وحدتين سكنيتين في نبراسكا العام الماضي. وحده التأمين يكلّف الآن 12 ألف دولار سنويًا. بهذا السعر، من الأفضل أن تعطي المستأجر الشيك وتقول له: "اخرجه، وصلح السطح بنفسك."
أتعرف ما الذي ينقص؟ التعاطف. أنا لست جاهلًا... قرأت وثيقتي. لكن 8000 دولار لرجل عمره 72 عامًا يعتمد على الإعانة؟ هذه ليست مخصصة. هذه حُكم بالإعدام.
ارتفعت مطالبات تلف الحَب في الولايات المتحدة بنسبة 300٪ خلال 15 سنة. شركات التأمين ليست شريرة... إنها فقط تُسعّر المخاطر. إذا كان سقف منزلك يكلف 50 ألف دولار للاستبدال، ويتأثر بالحَب كل 3 سنوات، فمن الطبيعي أن ترتفع الأقساط.
تسعير المخاطر؟ بالتأكيد. ولكن عندما لا يستطيع المتقاعدون تحمل تكاليف تدفئة منازلهم بسبب الأقساط، وتحرمهم السياسات من إصلاحات أساسية... فهذا ليس إدارة مخاطر. هذا كسب ربح غير عادل.
كنت أعمل في القطاع. يُحدّدون كوارث، لكنهم اليوم يُحدّثون الغضب العام أيضًا. إذا ارتفعت الأسعار بسرية وانكمشت التغطية بعيدًا عن الانتباه؟ فهذا مقصود. من الأفضل أن يكون الناس غاضبين، بدلًا من إفلاس الشركة.