Did The Who Just Fail the Ultimate Loyalty Test? Zak Starkey’s Firing Sparks a Rock N’ Roll Identity Crisis
هل فشل فريق ذا هو في امتحان الولاء النهائي؟ طرد زاك ستاركي يُثير أزمة هوية في الروك آند رول

إذًا، قرر فريق ذا هو أخيرًا فصل زاك ستاركي — مرة أخرى؟ الفريق الذي زعم سابقًا بأن طرده لم يحدث، يعترف الآن بأنه فعل ذلك بالفعل. وأما زاك؟ فقذف قنبلة حقيقة على وسائل التواصل: 'طردوا بعد أسبوعين من إعادة تعييني… أن أقول إنني استقلت سيكون كذبًا'. الترجمة: طلبوا منه أن يكذب علنًا ويُقدّم الفصل وكأنه رحيل مُهاب. هذا ليس مجرد سوء صورة عامة — بل هو خيانة لكل ما يتوهم الروك أنه يدافع عنه.
ليكن صريحًا: زاك ليس مجرد طبال. هو نجل رينغو ستار، متزوج من ابنة أسطورة روك أخرى، وظل حجر الأساس في إيقاع فريق ذا هو لأكثر من ثلاثين عامًا. لم يكن هذا مجرد فرقة — بل كانت عائلة اختارها. والآن يريدونه أن يبتسم وهو يوقع أوراق الطلاق؟ كان الروك آند رول يعني الولاء قديمًا. أما الآن، فما هو إلا تغيير صورة انتهازي فاشل.
الملف المأساوي حقًا؟ نحن نعامل الفرق التاريخية كأنها فرق رياضية. نقوم بفصل اللاعب المخضرم حين تنخفض الإحصائيات. ننسى أن بعض الفنانين لا يؤدون — بل يتجسّدون في الموسيقى. زاك لم يكن مجرد حافظٍ للإيقاع — بل كان النبض الحي لروح فريق ذا هو. يمكنك استبدال إيقاع، لكنك لا تستطيع أبدًا استبدال النبض.
بصفتي شخصًا يُنظم جولات الفرق التاريخية، دعني أوضح: يتم استبدال طبالون. هذا يحدث. العرض يجب أن يستمر، خصوصًا عندما يطلب الجمهور أداءً في قمة الكفاءة. الجمهور ليس معنياً بالولاء — بل يريد طاقة، دقة، وصوتًا عاليًا.
إذًا، يُفترض بنا أن نصفّق للأصالة وهم يقومون بتنظيم فصل بطريقة علنية؟ هذا ليس روكًا. هذه تمثيلية إعلامية بحروف موسيقية كهربائية. إذا لم يستطع فريق ذا هو الدفاع عن زاك — السفير الحي لمسيرته — فالربما حان فعلاً نهاية الأغنية.
ما طلبوه من زاك — أن يكذب ويقول إنه استقال — قد يعرّضهم للفحص القانوني. هذه ليست أخلاقيات مشبوهة فقط؛ بل قد تُعد انتهاكًا للعقد إذا كانت هناك بنود حول الإفصاحات العامة الصادقة. السمعة مهمة، ولكن المسؤولية القانونية أيضًا مهمة.
شاهدت كيث مون عام 1973. ثم إنتويسل. والآن زاك. الفريق يستمر في فقدان الأشخاص الذين منحوه روحه. سأذهب إلى الجولة الوداعية — احترامًا — لكنني سأشعر كأنني أشاهد منزلي في طفولتي يُعاد تجديده على يد غرباء.
انظر، التوقيت مهم. إذا كنت تعاني من رعشة أو تعب بعد ثلاثين عامًا على الطرق، فهذا ليس أمرًا شخصيًا. ربما لم يعد بإمكان زاك أداء الرفَلات مثل السابق. التعاطف نعم. لكن التظاهر بأنه كان مثاليًا؟ هذا إجحاف تجاه الشباب الذين يشاهدون ذا هو ويتعلمون الطبل.
بصراحة؟ لا أعرف فريق ذا هو سوى من أسطوانات والدي. لكن هذه الدراما جعلتني أستمع إلى أغنية 'ببا أو رايلي' مرارًا وتكرارًا. ربما طرد زاك هو الشيء الأكثر 'روكيًا' الذي فعلوه منذ سنوات. الجدل أفضل من التماشي.
لا يهم إن كان الطبال الجديد يعزف بسرعة أو صوت أعلى. ما يهم هو: لا تُقصي العائلة من أجل 'التحسين'. هذا ليس تطورًا — بل داروينية عاطفية. وآسف، لكن الروك يجب أن يقف لأكثر من مجرد الصوت العالي.