Iraq’s Budget Crisis: Is a $11.4 Billion Deficit Just the Tip of the Iceberg?
أزمة الميزانية في العراق: هل عجز بقيمة 11.4 مليار دولار مجرد غطاء لأمر أكبر؟

إن العراق يواجه عجزًا بقيمة 15 تريليون دينار (11.4 مليار دولار) مع نهاية العام، والأمر الأسوأ؟ يمكن أن يزداد الأمر سوءًا. ومع تأخر تشكيل الحكومة وتعثر ميزانية 2026، فإننا نسير بشكل عشوائي في وسط عاصفة مالية.
لقد استهلك البنك المركزي بالفعل 11 مليار دولار من احتياطياته فقط للحفاظ على استقرار العملة. ومع تذبذب أسعار النفط بين 60 و65 دولارًا، قد تصبح ميزانية الرواتب قريبًا رفاهية. والحقيقة المخيفة؟ أن رواتب الأشباح وبرامج الرعاية السياسية تستهلك المليارات، بينما يتقاضى الفقراء جزءًا بسيطًا.
إذًا سيستهدفون رواتبنا، لكن لا أحد يتحدث عن خفض أساطيل الوزراء أو موازنات القصور؟ خذوا بالكم. نحن العماد الحقيقي للدولة، ومع ذلك يعاملوننا كأننا ثانويون.
المشكلة الحقيقية ليست في الإيرادات، بل في المساءلة. نحن نخسر 20% من الميزانية لموظفين وهميين ومتقاعدين غير حقيقيين. اقطعوا الأوزار الميتة، وفجأة لن نحتاج إلى الخوف من الاقتراض أو رفع الضرائب.
هذا ليس جديدًا. شاهدناه في التسعينيات ضمن الحصار – بيروقراطيون يتقاضون رواتب لموظفين وهميين، ووزراء يقودون سيارات بي إم دبليو بينما تتهاوى المدارس. التاريخ لا يعيد نفسه، لكنه في الحقيقة يُغني بأغنية متشابهة.
دعونا نتوقف عن التجميل – هذه معادلة رياضية قابلة للحل. نمو أوسع للقطاع الخاص، وبيروقراطية أقل، واصلاح حقيقي للتقاعد. لماذا نستمر بالتعامل مع الاقتصاد وكأنه سحر؟
أفهم التحليل، لكن في الأثناء، لا يستطيع طلابي شراء الكتب، ويختار أولياء الأمور بين الدواء والطعام. نحن لسنا مجرد أرقام – نحن حيوات على شفا الانهيار.
بالضبط! لماذا نُصلح معاشات الفقراء بينما يمتلك الأغنياء و entire الوزارات بأسماء وهمية؟ ركّزوا على العدالة، لا على الصورة.
والنقطة الساخرة: أن المراجعة الكاملة ستُكلّف بضعة فلسات مقارنة بما نخسره شهريًا. لكن من يرغب في إشعال الأنوار؟ الصراصير تهرب أسرع ما تكون في الظلام.
أنتم جميعًا تفترضون أن هذا سيُصلَح. لن يحدث ذلك. هذه الأنظمة تبقى قائمة لأنها غير فعّالة. السلطة ليست في الإصلاح، بل في السيطرة على من يحصل على القليل.