Is Google's AlphaEvolve the End of Human Engineers—or Just the Beginning?
هل يُعد ألفايفولف من جوجل نهاية المهندسين البشر أم مجرد بداية جديدة؟

أطلقت جوجل للتو ألفايفولف، عميل الذكاء الاصطناعي الجديد الذي يطور الخوارزميات كأنها نسخة رقمية من داروينية—يُجري طفرات، يختار الأجدر، ويُكرر حتى يصل لكفاءة تفوق البشرية.
في جوجل، خفض بالفعل وقت تدريب النواة بنسبة 23٪ وحسّن كفاءة مركز البيانات—فلمَ لا يهتف الجميع؟ لأننا عندما تبدأ الآلات بتصميم خوارزميات أفضل من خلقتها البشرية، يصبح السؤال المزعج ليس 'هل يمكنها؟' بل 'أهي ضرورتنا بعد الآن؟'
دعونا نكون صريحين—هذا ليس بديلاً للمهندسين. إنه كأن تعطي سائق سيارة سباق فريق صيانة مكوّن من 50 شخصًا. يُحسّن العملية، لكن الإنسان لا يزال يضع الأهداف، ويُحدّد نطاق المشكلة، ويُقيّم ما يعنيه 'أفضل'. ألفايفولف أداة، وليس استحواذًا.
كمُطوّر أعمل على استقرار البروتينات لتصميم الأدوية، أمضيت شهورًا في ضبط الخوارزميات. إذا كان بإمكان ألفايفولف اختزال ذلك إلى أسابيع؟ فأنا معه. توقفوا عن تجميل العمل البشري—نحن نحتاج السرعة، لا العاطفة.
ذكاء اصطناعي 'ثوري' آخر يعمل فقط إذا كنت تمتلك بيانات مثالية، ومحقّقات مخصصة، وفريقًا من حملة الدكتوراه. يبدو أقل تأثيرًا في تعميم الذكاء الاصطناعي، وأكثر شبهاً بإغلاق الابتكار خلف جدار جوجل الناري.
إذا كان يُعيد 0.7٪ من موارد الحوسبة العالمية، فهذا يعادل مليارات الدولارات من التوفير السنوي. بالنسبة للشركات الكبرى، هذه ليست خيالًا علميًا—بل هي جذاب لا يقاوم لمدير المالية.
ماذا يحدث عندما تُعطي الخوارزمية 'الأجدر' الأفضلية للكفاءة على العدالة؟ التطور لا يهتم بالتحيّز. أما نحن فنعم.
نقطة عادلة. لكن ألفايفولف لا يحدد ما هو 'أفضل'—إنه يستمد تعليمه من المُقيِّم الذي تضعه أنت. لذا إذا أدرجت الأخلاق في معيار النجاح، فإن النظام يتطور بأخلاقية.
أتذكرون عندما كان يُقال إن تقنية البلوك تشين سَتُحدث 'ثورة في كل شيء'؟ نعم. يبدو هذا كأنه المرحلة الثانية من دورة التضخيم نفسها.