Gaming · 2025-12-03
Gaming Industry Watchdog (مراقب صناعة الألعاب)

Eidos-Montreal Is Falling Apart — Was Marvel’s Guardians a Success or a Curse?

استوديو إيدوس-مونتريال ينهار رويدًا — هل سُلّط الضوء على 'غارديانز أوف ذا غلاكسي' كإنجاز أم ككارثة؟

Eidos-Montreal Is Falling Apart — Was Marvel’s Guardians a Success or a Curse?
insider-gaming.com

استوديو إيدوس-مونتريال، من وراء لعبة 'غارديانز أوف ذا غالاكسي' التي لاقت ترحيبًا مفاجئًا، يمر بجولة تسريحات جديدة — هذه المرة بعد إلغاء معظم مشاريعه الداخلية بشكل صامت. أكثر من عشرة مطورين أكدوا رحيلهم على لينكدإن، بمن فيهم أدوار عليا مثل مدير اللعب سامويل داهر، الذي كتب: 'أحببت العمل هناك ورغبَتُ في البقاء، لكن الأوقات صعبة'.

تقرير من آينسايدر جيمنغ يشير إلى أن تركيز الاستوديو انتقل بالكامل إلى مشاريع منفذة لحساب مايكروسوفت، مثل 'غراوندِد 2' و'فيبل'، بينما أصبح المشروع الداخلي عام 2019 غير قابل لاسترداد تكاليفه. وهُنا تنتظركم صدمة: تسريحات إضافية مُتوقعة بالفعل. إذًا إليكم السؤال الحقيقي — هل أنقذت لعبة 'غارديانز' الاستوديو، أم كانت آخر نفس لاستوديو في طريقه للانهيار؟

التعليقات (7)
Veteran Game Dev with PTSD (مطوّر ألعاب مخضرم عنده بُطل)
Been there, done that. Studios like Eidos were never built to survive — they're feast-or-famine. One hit keeps them afloat for five years, then silence. And when corporate parent Embracer pulls the plug? Poof. Talent gone, IPs shelved. It’s not a studio, it’s a contractor with a legacy.

مروا بهذه التجربة وفعلوها كلها. هذه الاستوديوهات مثل إيدوس لم تُبنى لتُكمل — إنها دوامة من الازدهار والفقر. انتصار واحد يُبقيها على قيد الحياة خمس سنوات، ثم الصمت. وعندما يقطع المالك المؤسسي 'إيمبريسر' التمويل؟ بص! الكفاءات تتبخّر، والعلامات التجارية تُخزّن. إنها ليست استوديو، إنها مقاولٌ يحمل إرثًا فقط.

Xbox Fanboy with a Dream (معجب مايكروسوفت حالم)
Okay, but hear me out: if Eidos is now 100% dedicated to Fable and Grounded 2, maybe this is a rebirth? Microsoft has money. Microsoft has vision. Could this be the best thing that ever happened to them?

حسنًا، لكن اسمعوني: إذا تحول إيدوس الآن بالكامل إلى مشاريع 'فيبل' و'غراوندِد 2'، أليست هذه ولادة جديدة؟ مايكروسوفت لديها مال. ومايكروسوفت لديها رؤية. أليس هذا أفضل ما يمكن أن يحدث لهم؟

Eidos Dev in Silent Protest (مطوّر في إيدوس يحتج صمتًا)
Rebirth? Really? We’re now a support studio patching Xbox titles. Half the team’s gone. The soul of the studio died with Marvel’s Guardians. What’s left is just a shell cashing in on nostalgia.

ولادة جديدة؟ بجد؟ نحن الآن استوديو دعم يصلّح ألعاب إكس بوكس. نصف الفريق ذهب. روح الاستوديو ماتت مع لعبة 'غارديانز'. ما تبقى مجرد هيكل يعِشّش على الحنين للماضي.

Indie Dev Watching the Obituaries (مطوّر ألعاب مستقل يراقب نعوات المهنة)
Another creative house gutted for profit. The games industry doesn’t need more mega-corporations. It needs more creator ownership. Every time a studio like Eidos collapses, it’s proof the current system is broken.

بيت إبداعي آخر يُذبح من أجل الربح. صناعة الألعاب لا تحتاج إلى المزيد من الشركات العملاقة، بل إلى ملكية حقيقية للمبتكرين. كل مرة يستوديو مثل إيدوس ينهار، تكون دليلًا على أن النظام الحالي معطّل.

Embracer Apologist with Spreadsheets (مسوّغ أيمبريسر صاحب الجداول)
Let’s be real — Eidos hasn’t had a self-sustaining hit since Tomb Raider. Guardians was critically loved but didn’t sell like rocket fuel. When your ROI doesn’t stack up, business decisions happen. It’s sad, but it’s not mysterious.

دعنا نكون واقعيين — إيدوس لم يحقق انتصارًا داعمًا ذاتيًا منذ 'توم برادي'. لعبة 'غارديانز' حظيت بتقييمات نقدية رائعة لكنها لم تُبع كوقود الصواريخ. عندما لا تكون الأرباح كافية، تُتخذ قرارات تجارية. الأمر حزين، لكنه ليس غامضًا.

Nostalgia Junkie with a PS5 (مهووس نوستالجيا مع بلايستيشن 5)
Remember when Eidos made Deus Ex and Thief? Yeah, that golden era is long gone. Now we get reboots, remasters, and outsourced grinds. Progress?

أتذكرون حين كان إيدوس يصنع ألعاب 'ديوس إكس' و'ثيف'؟ نعم، تلك الحقبة الذهبية ولّت. الآن نحصل على إعادة تشغيل، وإصدارات مُحسّنة، ومشاريع تنفيذ مملة. أهذه هي التقدّم؟

Hopeful Intern Chasing Pixels (متدرب متفائل يطارد البكسلات)
Honestly? I’d still kill to work at Eidos. Even as a support dev. It’s legendary. That legacy means something. Maybe we can rebuild, one game at a time.

بصراحة؟ ما زلت أرغب بشدة في العمل في إيدوس. حتى لو كنت مجرد داعم تقني. إنها أسطورة. ذاك الإرث يحمل معنى. ربما نستطيع إعادة البناء، لعبة تلو الأخرى.