Is This the Most Ethical Art Heist Movie Ever Made? Or Just a Comforting Fairytale?
هل هذا أخلاقيّ تُسلط عليه الأضواء؟ أم مجرد خرافة مُريحة؟

يُنقِلنا باسكال بونيتزير في فيلمه 'المزاد' إلى عالم المزادات الفنية الفاخر والقاسي، حيث تفوق الجشع غالبًا على الفضيلة، لكنه يفاجئنا بشخصية رئيسية تهتم فعليًا بالعدل وخلفية القطعة الفنية والمعاناة المرتبطة بالقطع المسروقة. مجرد حدوث هذا يُشعرنا وكأنه معجزة.
يبدأ أندريه، المُزاد الفرنسي الأنيق، كشخصية تشبه غوردون غيركو — جائعًا للعمولات، مهمِلًا مساعِدته — لكنه يكشف تدريجيًا عن ضميره عند مواجهة لوحة لشيل تم سرقتها من قبل النازيين. أما المفاجأة الحقيقية؟ أنه لا يُعاقب لكونه إنسانًا صالحًا. في الحقيقة، ينتصر. هل بونيتزير يقترح أن الفضيلة تؤتي ثمارها في عام 2024؟ أم أنه ببساطة أعاد كتابة الواقع ليمنحنا بصيص أمل؟
حقيقة أن فيلمًا عن إعادة الممتلكات الفنية يختار أن ينتهي بنداء للوئام، وليس بصراع قانوني مُرّ أو مستفيدين يستغلون الورثة، هي إما نعمة منعشة أو سذاجة خطيرة. يبدو أن بونيتزير يؤمن أن الناس قادرون على التصرّف بالصواب دون خسارة أرصدتهم. تخيّل ذلك.
أعمل في دار مزادات حقيقية، واسمحوا لي أن أخبركم: لا أحد يتصرف بشكل صحيح ما لم تكن هناك عمولة بنسبة 20٪ على المحك. يبدو تحوّل أندريه إلى بطل كأنه ليس تطوّرًا في الشخصية، بل وكأن بونيتزير يقدّم لنا قصة نوم لخريجي الفن المحبطين.
إنه مثلٌ، وليس وثائقيًا. بونيتزير لا يحاول محاكاة الواقع — بل يخلق رؤية لما يجب أن يحدث في عالم فني عادل. الفيلم ليس ساذجًا؛ بل تطلعيًا. نحن بحاجة إلى مثل هذه القصص لتذكيرنا بأن الأخلاقية مهمة.
كانت لدى عائلتي لوحات تم سرقتها خلال الحرب العالمية الثانية. أفلام كهذه؟ ليست خرافات. بل ذخيرة قانونية. إنها تغيّر إدراك الجمهور. هذا هو القوة.
هاهاها، موظف في دار مزادات يمرّ بصحوة أخلاقية؟ في عام 2024؟ الشيء الوحيد الذي أُعيد تأهيله هنا هو إيماني بخيال هوليوود.
إن استخدام بونيتزير لفرع المعطف القديم هو عبقرية. إنه نموذج صغير: ترى أورور قيمة حيث يرى الآخرون خردة، تمامًا كما يفعل أندريه مع لوحة شيل. الأمر ليس عن المال — بل عن الرؤية.
إن بيع لوحة شيل الحقيقي مقابل 13 مليون دولار هو هيكل هذا الفيلم. يضيف بونيتزير الجلد عبر القصص الخيالية، لكن العظام تبقى حقيقة تاريخية. ذلك ما يجعله مؤلمًا.
بالضبط. الألم ليس في الخيال — الألم هو معرفة أن الأمور كانت ستختلف لو لم تكن المؤسسات شرهة جدًا.
والطريقة التي تتفاوض بها أورور في دروو؟ ليست مشهدًا تكميليًا — بل هي المخرج يهمس، 'انظر بعناية. هذا العالم يكافئ من ينتبه.'