Is This the End of CalFresh for College Students? How a UC Davis Pantry Is Stepping Up in the Crisis
هل نحن أمام نهاية برنامج كالفردش للطلاب الجامعيين؟ كيف يتصدى مستودع غذاء في جامعة كاليفورنيا بديفيس للأزمة
مع بقاء أكثر من 334 ألف طالب جامعي في كاليفورنيا فجأة في حالة اضطراب بسبب تأخيرات مزايا كالفردش، تسارع مستودعات الطعام في الحرم الجامعي لسد الفجوة. في جامعة كاليفورنيا بديفيس، لم يعد مستودع الغذاء التابع للاتحاد الطلابي يكتفي بالبقاء، بل يتوسع، مع توزيع أسبوعي لـ10 آلاف رطلاً من الطعام وإقامة عمليات توزيع طوارئ مقررة.
لكن دعونا نكون واقعيين — هذه لا تعدو كونها ضمادات طارئة على نظام معطّل. لماذا يضطر الطلاب إلى العمل في وظيفتين والحصول على الطعام عبر المستودعات فقط ليأكلوا؟ إذا كانت جامعة عامة رائدة تعتمد على عربات الطعام والتوزيع الأسبوعي لتغذية طلابها، فقد حان الوقت لإعادة تقييم المفهوم الحقيقي للتعليم المتاح.
الكابوس الحقيقي ليس الغذاء — بل السكن والرسوم الدراسية. الطلاب يعانون من تأمين الغذاء ليس بسبب ضعف مهاراتهم في الميزانية، بل لأن تكلفة الإيجار في ديفيس تستأثر بـ70% من دخل وظيفة بدوام جزئي. إن خفضات كالفردش تكشف كيف أصبحت تكلفة التعليم العالي منفصلة تمامًا عن واقع الطلاب.
أتذكر كيف كنت أُعدّ النقود الفضفاضة لشراء البقالة أيام دراستي. ظننت أن الأمور تحسّنت. رؤية ابنتي تعتمد على عربة غذاء تكسر قلبي. نحن نتراجع للوراء.
نقدّر توزيع الطعام، لكن 10 آلاف رطلاً من البطاطس وذرة المعلبة لن تحسّن التغذية. يحتاج الطلاب إلى خضار طازجة، بروتين، ووجبات مناسبة ثقافياً. هذا ليس دعماً، بل فصل الطوارئ لتوزيع الحالات.
يسمونها 'اختلال في المزايا' وكأنها عطل في السيرفر. كلا — هذا يعني أناس يفوتون وجباتهم. لا يوجد أي طارئ من الدولة. مرة أخرى.
الخطة العبقرية: اخفض المساعدات الغذائية، ثم مول عربات طعام طوارئ. مثل أن تحترق المنزل وتحاسب فرقة الإطفاء على 'خدمات إضافية'.
حضرنا الأسبوع الماضي ووزعنا 800 رطلاً من الكاكا. كانت الفرحة صادقة على وجوه الطلاب. الانتصارات الصغيرة مهمة — حتى لو كانت فاكهة واحدة فقط
ضاعفنا عمليات التوصيل إلى الحرم الجامعي ثلاث مرات. لكن إذا لم تستعد الدولة إتاحة كالفردش قريبًا، فلن يكفي أي حجم من أنشطة التوزيع