Kristen Stewart Says Hollywood Is ‘Capitalist Hell’ for Marginalized Voices — Is She Right or Just Throwing a Star Tantrum?
كريستين ستيوارت تصف هوليوود بأنها 'جحيم رأسمالي' أمام الأصوات المهمشة — هل هي على حق أم فقط تطرح غضب نجمة؟

ليست كريستين ستيوارت تُفرّغ إحباطها فحسب، بل تُسمِّي الآلة. أن يقول شخص بمستواها إن هوليوود 'جحيم رأسمالي' ليس مجرد كلام شعري؛ بل ثورة هادئة تحدث أمام أعيننا. لعقود، مجدّ النظام الأفلام الشريطية والأبطال الخارقين، بينما دُفنت الأفلام الجريئة والشخصية تحت أكوام من إعادة إنتاج المحتوى وأفلام 'آي بي' التي تُعتمد عليها خوارزميات الموافقة.
وحلّها؟ سينما فعلها بنفسك، شبه سينما حرب العصابات — تصفها هي بـ'استرداد أفلامنا'. هذا ليس تفاؤلًا ساذجًا؛ بل تحدٍّ للحكام. لماذا يتطلب صنع فيلم ذو معنى ملايين وموافقة الاستوديو؟ ربما المستقبل لأصحاب الرؤية السينمائية ذوي الميزانية الصفرية وهواتفهم وغيضهم. وإن بدى ذلك ماركسيًا؟ جيّد. ربما تحتاج السينما إلى لمسة من هذا النوع.
أعمل داخل أحد هذه الاستوديوهات، وبصراحة؟ المشكلة ليست في المدراء الذين يخافون من التنوّع — بل في الميزانية العمومية. حين تكون رهانك 200 مليون دولار، فلا تراهن على الشعر. تراهن على السلسلة. الاستوديوهات ليست دور عرض فنية. إنها آلات تحاسب أمام المساهمين.
أيتها العزيزة، الميزانية العمومية ليست خائفة من فيلمي. بل تخاف من إعطاء السلطة لشخص يشبهني ويتحدث مثلي ولا يأتي من سلالة سينمائية. تظن أنهم يهتمون بالمال؟ إنهم يهتمون بالسيطرة. إنهم فقط يُلبسون الجشع جداول بيانات.
من المضحك كيف نسينا أن السينما كانت يومًا بصيغة 16 مم. الآن يمكنك تصوير تحفة بسيفون 15 برو. الأدوات تُوّزِرَتْ. العقدة هي التوزيع والضجيج. لذا نعم، اسرقوا الأفلام — عبر رفعها على يوتيوب وتِك توك.
هذا يُجمّل المعاناة. ليس كل فيلم مستقل 'تحفة سرقت' من النظام. معظمها أفلام مُموّلة جزئيًا، وفوضى لا يمكن مشاهدتها. الشغف لا يضمن الجودة. يمكنك أن تعطي الجميع كمانًا، لكن ليس الجميع يصبح يونغ يو ما.
رؤية ستيوارت 'ال Marxist' ليست جديدة — بل إحياء لسينما الثالوث، حركة سينمائية جذرية من الستينيات رفضت الاستعمار السينمائي الهوليوودي. السؤال الحقيقي ليس إن كنا نحتاج تغييرًا، بل إن كان الجمهور يطلبه. هل نحن مستعدون لمشاهدة أفلام تشبهنا، لا فقط تشبه الربح؟
اسمع، سلكت تلك الممرات. الميزانيات ليست المشكلة. الخوف هو المشكلة. لا تثق الاستوديوهات بالأصوات الجديدة لأنها مُدرّبة على التنبؤ، لا على الاكتشاف. لا يمكنك تعطيل الآلة إذا كنت تحصل على ستة أرقام لضمان عملها السلس.
لقد دفعت للتو 60 ألف دولار مقابل شهادة في السينما لا أحد يريدها. في الوقت ذاته، صانعو محتوى على تِك توك بهواتفهم يحصلون على صفقات رعاية. لست متعجرفًا — فقط مرتبكًا. هل تدرّبت للمشاركة في جنازة؟