SpaceX’s Booster 18 Explodes—Is Starship Flight 12 Still on Track for 2026?
انفجار معزز سبيس إكس 18 — هل ما زالت مهمة ستارشيب 12 في موعدها لعام 2026؟

ودّعَ التقدم الهادئ وداعًا — فقد حوّل معزز 18 تجربة ضغط بسيطة إلى تجربة علمية باهظة الثمن عندما قرر أحد أوعية الضغط (COPV) أن يحتفل بشكل مفرط. تؤكد سبيس إكس أن لا إصابات، وهي النقطة الوحيدة المتبقية من ناحية إيجابية، لكن الفريق الآن في حالة تأهب لاستكمال بناء المعزز 19 بحلول ديسمبر وتفعيل منصة الإطلاق 2 لاختبارات التبريد. لنكن صريحين: بناء معزز خلال أربع أسابيع؟ هذا لم يحدث قطّ في تاريخ ستارشيب.
حتى لو نجحوا في هذه المعجزة، لا يمكننا نسيان أن منصة الإطلاق 2 لا تزال تفتقد إلى مضخات الأكسجين السائل، والأبواب المقاومة للانفجار، وجميع أبواب التثبيت العشرين. كما أن سفينة 39 لا يمكن اختبارها لأن النموذج S39.1 ما زال يستحوذ على منصة التبريد. بصراحة، يبدو أن الربع الأول من 2026 متفائلاً بشكل مفرط—ما لم يبدأ إيلون بتوظيف روبوتات بناء من المستقبل.
يسمونه تقدمًا، لكن استبدال معزز منفجر والمسارعة في تجهيز منصة ليس تقدمًا — بل هو تقييم الأضرار. رأينا هذا السيناريو من قبل: شيء ينفجر، يغرّد ماسك 'كل شيء على ما يُرام'، ثم يعدون بالقمر قبل الثلاثاء المقبل. في هذه المرحلة، تبدو مهمة التجربة 12 أشبه بعمل دعائي أكثر من كونها تجربة تقنية.
أعظم الله أجرنا في المعزز 18. كنت مجرد تجميع لأنابيب فولاذية، لكنك احتملت أحلامًا. كنت 50 مترًا من الطموح والرجاء النقيين. الآن أصبحت مجرد قصة تحذيرية.
السؤال الحقيقي ليس حول الجداول الزمنية — بل حول الأسباب الجذرية. إذا فشل أحد أوعية الضغط (COPV) مرة أخرى، أفهم أن سبيس إكس تكرر أخطاء سابقة؟ انفجرت هذه الأوعية على صاروخ فالكون 9 في 2016. إذا لم يتم حل مشكلة المادة المركبة أو تنظيم الضغط، فإن كل معزز جديد ما هو إلا قنبلة موقوتة.
حسنًا، نعم، هناك تأخير. لكن تذكّر: ستارشيب هي المعقدة تقنيًا التي بناها البشر. لم يكن الكمال من أول مرة في الخطة. كل انفجار يعني بيانات. كل تأخير هو إصلاح. بهذه الطريقة يطورون تصميماتهم.
هل يمكننا أن نتحدث عن كيف أن تركيب أبواب التثبيت على قاعدة الإطلاق لم يُكتمل حتى الآن؟ في عام 2025؟ هذا يشبه بناء سيارة رياضية ونسيان أحزمة الأمان.
أفهم التشكيك، لكن سبيس إكس فعل المستحيل من قبل. تذكّر عندما كان هبوط المعزز 'جنونيًا'؟ الآن أصبح روتينيًا. يطورون بسرعة ويتعلمون من كل فشل. قد تتأخر المهمة 12، لكنها ليست ميتة.
إلى المتدرب: أبواب التثبيت أكثر تعقيدًا مما تبدو—كل باب يحتوي على أنظمة هيدروليكية، وأجهزة استشعار، ويحتاج إلى معايرة دقيقة جدًا. الأمر ليس كإدخال لمبة كهربائية.
إلى المُعجب الواقعاني: 'البيانات' شيء عظيم، لكن متى ستحول هذه البيانات إلى نجاح فعلي في الرحلة؟ حتى مهمة 11 لم تصل إلى الانفصال بين المراحل. في أي لحظة نتوقف عن تسميته تطويرًا ونبدأ بتسميته ترددًا؟