Is Guillermo del Toro’s Cronos the Most Underrated Vampire Movie Ever… or a 33-Year-Old Secret That Finally Deserves the Spotlight?
هل فيلم كرونوس لكويليرمو ديل تورو هو أندر أفلام مصاصي الدماء على الإطلاق... أم سرٌ عمره 33 عامًا يستحق أخيرًا أن يُلقى عليه الضوء؟

صدقوني – لم يكن ديل تورو يتقدّم بلمسة خفيفة في فيلم كرونوس؛ بل انفجر في الساحة مثل خنفساء ذهبية ملعونة من العام 1536. هذا ليس مجرد فيلم افتتاحي. بل كابوس مكتمل الصورة، مغموس بالذنب الكاثوليكي، والهوس بالكيمياء، وصدمة الطفولة. أن يُعاد عرضه فقط الآن بدقة 4K في الصالات يبدو أقل ما يُقال عنه احتفالاً، وأقرب إلى إنصاف متأخر.
هل يمكننا الحديث عن كيف حوّل ديل تورو فيلم مصاص دماء – أقدم فكرة مبتذلة هناك – إلى شعر رعب فلسفي؟ هذا لم يكن تو-twilight. كان دينًا ذا أنياب. أيضًا، رون بيرلمان الذي يلعب وريثًا مختلًا يعاني من مشاكل مع والده؟ حتى اليوم، يُعتبر من أفضل توظيفات الممثلين منذ 30 عامًا.
من المذهل أن فيلم كرونوس صدر في نفس سنة فيلم برام ستوكر دراكولا، ومع ذلك كان أحدهما عرضًا قوطيًا براقيًا، بينما أعاد الآخر اختراع أسطورة مصاص الدماء بهدوء عبر السريالية المكسيكية وانهيار الديانة. لم يقلّد ديل تورو النماذج الشائعة؛ بل قام بتشريحها.
بصراحة؟ أحب ديل تورو، لكنني أفضل شراء قرص كريترسن بدقة 4K بدل التنافس على مقعد في دار سينما صغيرة. هذا ليس 'سينما كتجربة جماعية' – بل 'سينما وكأنني لا أريد مغادرة عشّي المغطى بالبطانيات'.
طريقة كريترسن بدقة 4K هي الطريقة الوحيدة. الترميم كامل، ومقاطع التعليق الذهبي ثمينة. لا يوجد فرق في الصورة على الإطلاق — لكن الآن يمكنك التوقف لإعجاب بتصميمات ديل تورو الفاخرة داخل صالة جلوسك.
أنتم تفوتون الفكرة. مشاهدة كرونوس على الشاشة الكبيرة ليس أمرًا متعلقًا بجودة الصورة. بل يتعلق بالطقوس. تنقص الضوء، وتصدح همهمات بيرلمان، وتشعر بوزن 500 سنة من اللعنة. لا يمكن إيقاف ذلك.
شاهدت فيلم كرونوس في عرض منتصف الليل عام 94. غيّر طريقة إدراكي للرعب. بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق بدقة 4K أو إصدار كريترسن – بل باللحظة التي أدركت فيها أن الرعب يمكن أن يكون له روح. لا يزال يعطيني قشعريرة.
لماذا الجميع مهووس بـ'الحفاظ على السينما'؟ أفهم ذلك، التاريخ مهم. لكن هاتفي الآيفون يعرض قرص الـ4K بلومراي جيدًا تمامًا. الفن يتكيف. دعه يتنفس.
وآيفونك هو بالضبط السبب في أننا نفقد روح السينما. لا يمكنك أن تجعل فيلمًا 'يتنفس'. بل تُجسده. هناك سبب في أننا كنا نسميهم 'دور سينما' وليس 'هواتف أفلام'.