Is Spielberg’s ‘Disclosure Day’ the Last Hope for Cannes’ Dying Glamour?
هل فيلم 'يوم الإفشاء' من سبيلبرغ هو الأمل الأخير لإنقاذ مجد كانز الباهت؟

دعونا نأتي إلى النقطة مباشرة: كانز وفينيسيا يواجهان أزمة. نعم، فيلم 'يوم الإفشاء' لسبيلبرغ و톰 كروز في فيلم إيناريتو 'دايجر' يبدو مثيرًا، لكن كم من تلك 'التحيات الطويلة وقوفًا' تحولت حديثًا إلى أوسكار أو إيرادات تجارية؟ السحر بات مصطنعًا.
أصبحت المهرجانات الآن مجرد منصة أخيرة لإطلاق حملات الأوسكار، وليس احتفالًا بالسينما. عندما يُعرض 'يوم الإفشاء' في كانز، لا تتوقعوا إبهارًا — بل تتوقعوا حسابات شركات كبرى. ونعم، قلت ذلك: حتى سبيلبرغ لا يستطيع إنقاذها.
أنت تفتقد النقطة. المهرجانات ليست عن شباك التذاكر. بل عن الإرث. مجيء سبيلبرغ هو إشارة أن السينما الأوتورية ما زالت مهمة. حتى لو قتلت نتفليكس العروض السينمائية، يبقى كانز مكان التتويج.
لن يدفع الإرث مقابل تنانين الجرافيك. تحتاج الاستوديوهات إلى عائد استثمار. إن لم يستطع كانز ملء المقاعد عالميًا، فهو مجرد جلسة تصوير فاخرة.
أنا أحضر منذ 1995. قد تلاحق فينيسيا الأفلام الضخمة، لكن كانز لا يزال يختار بأصالة. فيلم أستلوند عن طائرة معطلة؟ هذا نوع السينما الذي يحتاجه العالم.
لنكن صريحين: الناس يتبعون كانز من أجل توم كروز وزيندايا، وليس من أجل 'دراسة السلوك البشري في طائرة'. أعطونا السجادة الحمراء، وليس الفلسفة.
"يوم الإفشاء" يتناول الموضوعات الخارجة عن الأرض، لكن الإفشاء الحقيقي هو كيف تستخدم الاستوديوهات المهرجانات كدروع إعلامية. نحن لا نحصل على فن — نحصل على تناسق تجاري.
أعرف أن هذا براءة، لكن رؤية سبيلبرغ وإيناريتو في نفس قائمة المهرجان ما زال يثير فيّ إحساسًا قويًا. اعتبروني رومانسيًا، لكنني ما زلت أؤمن بالسحر.