Is France’s New Voluntary Military Service a Smart Defense Move or a Distraction from Real Youth Issues?
هل الخدمة العسكرية الاختيارية الجديدة في فرنسا خطوة دفاعية ذكية أم مجرد تحوّل عن القضايا الحقيقية للشباب؟

إذاً ماكرون يراهن على أن 10 أشهر من التدريب العسكري قد تعيد لُحمة الأمة — وتُجهّز فرنسا لحرب محتملة مع روسيا. خطوة جريئة في عصر ما بعد الحرب الباردة، حيث أصبحت 'الخدمة الوطنية' مجرد ذكرى حنينية. لكن لنكن صادقين: هل هذا أمرٌ متعلق بالدفاع فعلاً، أم فقط تصرّف رمزي ليشعر الشباب بأنهم 'مفيدون' بينما يُهمَلون في قضايا الصحة النفسية وارتفاع أسعار السكن؟
يصفونها بـ 'لُطفة ثقة في شبابنا' — لكن مع دعم 73% من الشعب، هل يُستشار الشباب فعليًا؟ ولا ننسَ معسكر العطلة الذي فشل في ولاية ماكرون السابقة. التاريخ لا يمنحك كثيرًا من الثقة هنا. هل هذا النموذج العسكري المختلط مستقبلنا، أم قومية معاد تدويرها؟
الناس ما زالوا يفوتون الفكرة: الموضوع ليس إرسال منضمّين إلى خطوط المواجهة. بل بناء احتياطي استراتيجي للإمداد، والسيبر، وحماية الداخل. فرقة احتياطية من 50 ألفًا بحلول 2035 قد تُحرر القوات النظامية لمهام حرجة. هذا ما يُسمّى تكبير القوة بذكاء.
بينما ندرّب المراهقين على السير بالزحف والتحية العسكرية، يعاني نصف المراهقين الفرنسيين من الاكتئاب. هذا يبدو أقرب إلى محاولة صنع الوطنية عبر الانضباط لا خدمة حقيقية. أين الـ800 يورو المخصصة لمُستشاري الصحة النفسية؟
أفهم الفكرة، لكن 800 يورو شهريًا؟ هذا المبلغ لا يكفي إيجار سكن في مدينة فرنسية صغيرة. يريدون منا التنازل عن 10 أشهر من حياتنا ويصفونها بـ 'هدية للوطن' مع دفع مبلغ تافه؟
بعد أن خدمت في حرب الجزائر، أتذكر جنود الخدمة الإجبارية الذين أُرسلوا إلى معارك حقيقية. الشباب اليوم ليسوا مطالبين بالاستشهاد، بل بالخدمة فقط. من المهم تغيير النظرة.
المقارنة بين الحاضر والماضي مهمة؟ بالتأكيد. لكن كذلك الإيجار. لا أستطيع أن أدفع للوسيط العقاري بـ'مقاربتي التاريخية'.
ألمانيا تدفع 2000 يورو شهريًا. أما فرنسا فتدفع 800 فقط وتقول 'شكرًا على تضحيتك'. لا عجب أن الشركات الناشئة تفرّ من فرنسا إلى برلين.
هذا ليس مجرد سياسة دفاعية — بل مسرحية لبناء الأمة. من شيراك إلى ماكرون، يستخدم القادة الخدمة العسكرية لاستيعاب الوحدة في عصر التشرذم. هل تنجح؟ ربما. لكن الرموز لا توقف الدبابة الروسية.