Is This How Empires Really Fall? The BBC’s 'Civilisations' Sparks Academic Backlash
هل هكذا تسقط الإمبراطوريات حقًا؟ تثير سلسلة «سايفيليزايشنز» من بي بي سي جدلًا أكاديميًا واسعًا

theconversation.com
The BBC’s Civilisations series tries to show us how great civilizations crumble — Rome to the Goths, Egypt’s Ptolemies to Augustus, the Aztecs to the conquistadors, and the Edo samurai to Perry’s 'black ships'. But here's the twist: the historians who actually study these periods are split. Some praise the human drama, others call it historical fiction served with elegant cinematography.
تسعى سلسلة «سايفيليزايشنز» من بي بي سي لعرض كيف تتهاوى الحضارات العظيمة — من روما أمام الجوث، والبطالمة في مصر أمام أوغسطس، والأزتك أمام الغزاة، والسيموارا الإدو أمام «السفن السوداء» لبيري. لكن المفارقة هي أن المؤرخين المختصين بهذه الفترات منقسمون. يثنِ بعضهم على الحس الدرامي الإنساني، بينما يصف آخرون العرض بأنه خيال تاريخي يقدم بتصوير بديع.
The show’s real achievement might not be historical accuracy — let’s be honest, that’s rarely the point of televised history — but in making us feel the weight of collapse. When Alaric sacks Rome, or Moctezuma stares down Cortés, you don’t just hear facts — you feel the dread. And isn’t that what good storytelling should do?
قد لا يكون إنجاز العرض في الدقة التاريخية — دعونا نكون صادقين، هذه نادراً ما تكون الغاية من التاريخ على التلفزيون — بل في جعلنا نُحس بثقل السقوط. حين يُخرب آلارك روما، أو حين يحدّق موكتيزوما في كورتيز، لا نسمع الحقائق فحسب، بل نشعر بالرّعب. أليست هذه هي وظيفة القصّ الجيّد؟
أقدّر محاولة تجسيد السقوط بشرية، لكن أليس من الخطورة مساواة سقوط روما بهزيمة الأزتك؟ الأول فساد داخلي استمر قرونًا، والثاني غزو استعماري مفاجئ. إن رسم تطابقات كهذه يمكن أن يحوّل التاريخ إلى منحنى تراجيدي وحيد. ليست جميع النهايات متساوية.
حسنًا، لكن دعونا لا نتظاهر أن حلقة البطالمة ليست فوضى. الجدول الزمني في كل مكان، واستخدموا مومياء عشوائية ليُوحي بأن التغير المناخي أثّر على عهد كليوباترا؟ هذا ليس تاريخًا، بل خيالًا جماهيريًا يُقدَّم على خلفية المتحف البريطاني.
عبارة «سقوط روما» مضلِّلة. فالإمبراطورية الشرقية لم تنجُ فحسب، بل ازدهرت. فكرة أن الحضارة انتهت في سنة 476 هي أسطورة غربية أوروبية ترتبط بالرومانسية الفيكتورية أكثر من ارتباطها بالبيانات التاريخية.
انظروا، المؤرخون دائمًا سيُحلّلون الوثائقيات عن كثب. لكن حين ظهر قناع موكتيزوما تحت ضوء النار، شعرت بقشعريرة. هذا ليس كتابًا مدرسيًا — بل تلفزيون. أعطوا العرض بعض التقدير.
هل استخدمت حلقة الأزتك قناعًا تُركوازيّاً مرتبطًا بجدري الجلدي؟ كانت القطعة على الأرجح قطعة جنائزية لكاهن. جعلها رمزًا للمرض هو تفسير مبالغ فيه. لا يمكنك ببساطة إعادة توجيه القطع لتتلاءم مع المواضيع الحديثة.
بالضبط. إنهم لا يقتطفون القطع فحسب — بل يختلقون روايات حولها. المومياء ليست دليلًا مناخيًا لمجرد أنها قديمة.
ولا تجعلوني أبدأ بحلقة السيموارا وتحويرها لـ«رِنجاكي». كانت «دراسات الهولنديين» شباك اليابان إلى العالم لأكثر من مائتي سنة — تمت تسويفها في ثلاثين ثانية. هذا ليس تبسيطًا — بل محوًا.
قد يُشعرنا العرض بمحنة السقوط، لكن بأي ثمن؟ حين يتحول التاريخ إلى إضاءة مزاجية لقلق الغرب، نخسر أكثر من الحقائق — نخسر السياق.