Is Matthijs de Ligt the Most Underrated Leader in Football Right Now?
هل ماتيس دي ليخت هو القائد الأقل تقديرًا في عالم كرة القدم حاليًا؟

كان من المفترض أن يكون دي ليخت 'مشروع إنقاذ'، مجرد مقامرة على اسم كبير وسط الفوضى التي تعيشها مانشستر يونايتد بعد فيرغسون. لكنه أصبح الصخرة التي حرمت منها دفاعات يونايتد طيلة عقدٍ من الزمان — هادئ، مهيمن، وفجأة يُسجّل من الرؤوس كما لو كان مهاجمًا مخضرمًا.
والآن مع المنتخب الهولندي، يُطفئ بصمت الحديث حول نظام روبن أماريمو الدفاعي الثلاثي قائلاً: 'فنيًا، ندافع بأربعة أصلًا.' هذا لاعب يعيد تعريف معنى القلب الدفاعي الحديث — من الناحية الفنية، العاطفية، والتكتيكية.
قدرته على التكيّف هي ما يجعله لا يُقدّر بثمن. يمكنه تأمين المركز الخلفي في تشكيلة ثلاثية، أو الانتقال إلى خط الوسط أثناء بناء الهجمات، بل وحتى أداء دور قلب دفاع جانبي يندفع للأمام. هذا ليس مجرد تنوع في الأدوار — بل ذكاءً كرويًا بمستوى نادر.
حسناً، لكن يونايتد ما زال يستقبل هدفين في المباراة تقريبًا. وجود مدافع جيد لا يصلح مشاكل منهجية. أتتذكر حين قلنا الشيء نفسه عن هاري ماجواير عام 2019؟
عودة كومان له تصريح رياضي واضح. دي ليخت لا يلعب فقط بمستوى جيد — بل نضج. كان هذا اللاعب يُظهر ارتباكًا أمام الضغط العالي؛ واليوم يُمرر الكرات كما لو كان دي يونج.
هناك سبب وراء مقارنة المُحللين له ببيكينباور وهو في الثامنة عشرة. يتمتع بالهيبة، القيادة، والاستعداد للتقدم بالكرة. ليس بنفس المستوى بعد، لكن المسار مُحدد جيدًا.
لنتحدث عن رؤوسه. هذا اللاعب أصبح تهديدًا تهديفيًا مع كل ركلة ركنية. بالنسبة لقلب دفاع؟ هذا ليس نادرًا فقط — بل مرعبٌ للخصوم.
بالضبط. حركته أثناء الركلات الثابتة تشبه الشطرنج. يختار اللحظة المناسبة ليستغل الفرصة، لا يعتمد فقط على الطول. إنه عُدوان حسابي.
لا ننسَ أن كل هذا يحدث مع فريق يونايتد الذي ما زال يبحث عن هويته. لو استقر الفريق يومًا، قد يصبح دي ليخت حجر الزاوية لشيء أسطوري.