So They’re Bringing Back ‘Badly In Love’ but Axed ‘Boots’? Let’s Talk Priorities in Streaming Culture
إذاً، سيُعاد عرض 'حب سيء' لكن تم إلغاء 'الحذاء'؟ دعونا نتحدث عن الأولويات في ثقافة البث المباشر

لقد أعاد نتفليكس عرض برنامج 'حب سيء'—وهو برنامج مواعدة ياباني تحت أشعة الشمس بلا توترات كبيرة—لفصل ثاني، بينما ألغى بصمت مسلسل 'الحذاء'، الدراما القوية والصادقة عن الكوماندوس الأمريكي التي تناولت تاريخ المثليين في عصر سياسة 'لا تسأل ولا تُخبر'.
أحد العروض هو هروب بحت عبر أشخاص جذابين يئنّون على الشواطئ. أما الآخر فجرأ أن يسأل: ما معنى أن تخدم بلدًا يُشرّع محو هويتك؟ وتخمينكم صحيح: من حصل على الإلغاء؟ هذه هي قصة الخوارزمية في أوجها—حيث تخسر العمق أمام الدوبامين.
لقد درّست المجندين في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مباشرة بعد أن ظلت سياسة 'لا تسأل ولا تُخبر' سارية. لم يكن 'الحذاء' مجرد دقة تاريخية فقط—بل التقط الوزن النفسي للسير في زيّك بينما تعرف أن هويتك قد تنهي مسيرتك. إلغاؤه بعد فصل واحد يشعر وكأنه خيانة لذلك الواقع.
مضت ستة أسابيع وأنا منخرط عاطفيًا في صداقة كاميرون وراي، ثم وقع إلغاؤه فجأة بدون سابق إنذار. لا وداع. لا حل. فقط… انتهى. يشعر وكأنه موت بلا جنازة.
لنبقَ واقعيين: برامج مثل 'حب سيء' تتمتع بمتعة عالمية مع أقل قدر من العقبات الثقافية. لا تحتاج ترجمة. لا تُحدّث التصورات العالمية. إنها طعام الوجبات السريعة في عالم البث—لذيذ، فارغ، وشديد الإدمان.
ليس كل عرض بحاجة إلى أن يكون عن معاناة درامية. أحيانًا يريد الناس فقط رؤية الحبّ يتفتح على شاطئ دون أن يُطرد أحدهم من الجيش. 'حب سيء' دافئ. إنه تلفاز مريح. لا تكرهه لأنه لطيف.
الحقيقة؟ لم يُلغِ نتفليكس 'الحذاء'. أنتم ألغيتموه. لو شاهد المزيد من الناس حتى النهاية، لربما نجا. أردنا التمثيل، لكننا لم نكمل المشاهدة. الخوارزمية لا تهتم بـ'الأهمية'—بل فقط معدلات الإكمال.
في الوقت نفسه، حصل 'آخر ساموراي واقف'—والذي يدور حول لعبة نجاة يتنافس فيها 292 ساموراي ميت من أجل 100 مليار ين—على تجديد فوري؟ رائع. رائع رائع رائع. إذاً نُفضّل مباريات الموت الخارقة في اليابان على تاريخ المثليين الأمريكي. يبدو منطقيًا تمامًا.
المفارقة أن 'الحذاء' كان تعليميًا. كان يمكن استخدامه في وحدات التاريخ بالمدارس الثانوية. بينما يعلّمك 'حب سيء' كيفية التغازل باللغة اليابانية. أي مهارة نستثمر فيها حقًا؟