Did Tesla Just Redefine 'Trick or Treat'? Optimus Robot Hands Out Candy While Mad Max Mode Returns — What’s Next, Robot Lawyers?
هل أعادت تسلا تعريف 'خدعة أم حلوى'؟ روبوت أوبتمس يوزّع الحلوى بينما يعود وضع المغامرة المحمومة — ما التالي، محامون روبوت؟

إذًا، الروبوت البشري الشكل في تسلا يوزّع الحلوى الآن في فعاليات الهالوين، بينما تُدرّب سياراتهم على تخطي إشارات المرور الحمراء وتتناسى حدود السرعة. لست متأكدًا إذا كنا نبني مستقبلًا يوتوبيًا أم نعيد تسمية الفوضى بعبارة 'الابتكار'.
لنكن واقعيين — حقيقة أن قدرة الروبوت على طي الملابس أصبحت تُعد 'تحسنًا كبيرًا' تقول أكثر عن تدنّي توقعاتنا مقارنةً بتقنية تسلا. في الوقت نفسه، لا يبدو 'وضع ماكس المدمر' كميزة تقنية، بل يبدو كدعوى قضائية تنتظر الحدوث.
طفلي كان هناك وشاهد الروبوت يسقط كيسين من الحلوى. بصراحة؟ هذا طريف. تُدخل تسلا الروبوتات إلى الحياة اليومية فقط بتواجدها. هذا ترويج قوي جدًا.
إذا كانت سيارتك تتجاهل إشارات التوقف، فهذا ليس 'قيادة عدوانية' — هذا عمل غير قانوني. نقطة على السطر.
آه نعم، الحركة الكلاسيكية الماركة إيلون: يلهينا برقصة روبوت بينما يصبح المنتج الأساسي أكثر تهورًا. أتذكرون عندما كانت 'السلامة' أولوية رقم واحد لديهم؟
هل تحسّنت المرونة لدرجة طي الملابس بدون تدخل بشري؟ هذا تقدّم حقيقي. أنتم تتغاضون عن التقدّم في مجال الروبوتات بسبب حادثة دعائية؟ جدّوا يا رفاق.
ارتفعت الأسهم 2.5٪ لأن روبوتًا وزّع حلوى مطاطية؟ يبدو أن وول ستريت تعمل الآن على الموجات النفسية فقط.
نحتفل برجل آلي يلتقط كيسًا سقط، لكننا نتجاهل أن تقنية الذكاء الاصطناعي في السيارة ترى إشارات التوقف اختيارية. ماذا يخبرنا ذلك عن أولوياتنا؟
كشخص يريد فقط الوصول إلى العمل على قيد الحياة، فأنا لست متحمّسًا لرؤية سيارات تُدرّب على القيادة وكأنها في أرض قاحلة ما بعد اندلاع الكارثة.