Is College Still the American Dream? Or a Scam for the Rich?
هل لا تزال الجامعة حلم أمريكا؟ أم أنها خدعة في يد الأثرياء؟

أتتذكرون حين قالوا لنا جميعًا: 'اذهب إلى الجامعة، احصل على شهادة، عش الحلم'؟ حسنًا، الحلم ألغي—ومن دون استرداد للنقود. الآن 63٪ من الناخبين لا يرون أن الشهادة الجامعية تستحق التكلفة، مقارنة بـ 40٪ قبل 12 عامًا فقط. هذه ليست مجرد تغير، بل هي ثورة صريحة ضد الصناعة الجامعية.
ارتفعت تكاليف التعليم بنسبة 312٪ منذ عام 1963، لكن الأجور؟ ارتفعت فقط بنسبة 9٪ منذ عام 1973. لو كانت الجامعة شركة ناشئة، لكان المستثمرون قد سحبوا أموالهم منذ سنوات. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت الجامعة قد ماتت، بل لمن كانت مخصصة بالأساس.
فلنتحدث عن الحوافز. حين ينخفض العائد على الاستثمار إلى ما دون الصفر، يغادر الأفراد العقلانيون السوق. هذه مادة الاقتصاد 101. كانت الجامعة تعد بالارتقاء الاجتماعي. الآن؟ إنها فخ للدين بعقوبة مدتها 4 سنوات.
تركت الدراسة لأبرمج. الآن أوظف خريجي مخيمات الترميز الذين يستطيعون البناء فعلًا. لما تنفق 120 ألف دولار على شهادة فلسفة بينما يمكنك تعلّم إنجاح المنتجات في 12 أسبوعًا؟ المهارات تفوق الورق.
من السهل أن تقول ذلك. كثير منا لم يكن لديه شبكة أمان بعنوان 'مؤسس تقني'. كانت شهادتي في التمريض شديدة القسوة، لكنها أخرجت عائلتي من الفقر. ليس كل شخص لديه رفاهية 'بناء منتجات' في سن 19.
الأمر لا يتعلق فقط بالمال. حين يفشل المسار، يُصيب الهوية. الناس لا يستثمرون القروض فحسب، بل يُستثمرون الأمل. حين يتبخر هذا الأمل، فهذا ليس ندمًا. بل حزنًا.
استمررت فصلين دراسيين ونصف. شعرت أنني أدفع 30 ألف دولار سنويًا لأستمع إلى الجيل الصاخب يتحدث عن أشياء ماتت مع AOL. عقلي الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة لا يستطيع تحمل قاعات المحاضرات. لكن أحدًا لم يخبرني أن اليوتيوب ومشروعياتي الجانبية تُعتبر أيضًا 'تعليمًا'.
للبكالوريوس قيمة، لكن النظام مُزوّر. نُمجّد الشهادات الباهظة من الجامعات النخبوية بينما نتجاهل أن 38 مليون أمريكي لديهم دين جامعي لكن دون شهادة. أصلحوا النظام، ولا تدفنوا الحلم.
أثناء عملي 30 سنة، أرسلت آلافًا إلى الجامعة. اليوم؟ سأقول لمعظمهم: ابدأوا بتدريب مهني. السباكة، الكهرباء، التكييف—وظائف حقيقية، أجور حقيقية، من دون دَين. يجب أن ينتهي التكبر هذا.
هذا ليس موت الجامعة. بل تطورها. ربما الآن سنمول كليات المجتمع كما نمول ملاعب كرة القدم. أولويات، أيها الناس!