The Great COP30 Fossil Fuel Roadmap Debacle: Who Really Blocked It — Or Did Anyone?
فضيحة خارطة طريق الوقود الأحفوري في مؤتمر الأطراف 30: من حظرها فعليًا — أم أن أحدًا لم يفعل ذلك أصلًا؟

دعوني أُصَفّي الأمر: مؤتمر تغير المناخ في الأمم المتحدة ينتهي بـ"عدم التوصل إلى توافق" لأن هناك '80 إلى والـ80 ضد' خطة للتحول عن الوقود الأحفوري — مع أن قائمة المعارضين تضم كتلًا كاملة من الدول النامية قالت حرفيًا إنها لم تكن معارضة؟ بل وحتى دولًا تظهر على القوائم الاثنين؟ هذه ليست دبلوماسية — هذه فوضى إدارية مُزيّنة بتمويه الواقع.
زعمت البرازيل أن التوافق كان مستحيلاً — ثم أطلقت خارطة طريقها الخاصة على أي حال. هذا يبدو أقل تزامنًا مع القيادة المناخية، وأكثر تماشيًا مع التذمر التمثيلي. ولا تجعلوني أبدأ باستعراض وسائط الإعلام التي صنّفت الدول النامية بأنها 'معطلّة' بينما تجاهلت التنازلات القذرة للدول الغنية.
كنا ندعم انتقالًا عادلًا من الوقود الأحفوري. نقطة على السطر. تسميتنا بـ"المُعطلين" لأن شخصًا ما نسخ القائمة خطأً هو إجحاف بحق العدالة المناخية. السؤال الحقيقي؟ الدول المتقدمة التي ما زالت ترفض تمويل التكيف للمنكوبين الأوائل والأكثر تضررًا.
أنظر، دفع الاتحاد الأوروبي بقوة لإقرار خارطة الطريق. لكن دعنا نكون صريحين: العملية فشلت. لا يمكنك إلقاء اللوم على الدول النامية لتشكّكها بينما أعضاؤنا أنفسهم — مثل هنغاريا — يقاومون الاتفاقات الخضراء الداخلية. هذا يقوّض مصداقيتنا.
آه نعم، دعونا نوجه أصابع الاتهام للسعودية وروسيا — 'المُتّهمين الدائمين' — بينما نتجاهل فشل رئاسة البرازيل في أساسيات الدبلوماسية. القائمة كانت فوضوية داخليًا. وتركيا ليست حتى منخرطة؟ تحيّل كلاسيكي.
تحب الدول المتقدمة أن تطالبنا بالتخلي عن الوقود الأحفوري. لكن أين المال للطاقة المتجددة؟ أين نقل التكنولوجيا؟ بدون ذلك، فإن 'الانتقال' ليس سوى استبداد بلون أخضر.
النتيجة الأكثر توقّعًا من مؤتمر الأطراف: اتهام الضحايا. الدول النامية الفقيرة تُصنّف كـ"معطلّة" لأن موظفًا متدربًا رتّب الكتل خاطئة. تحويل تُهم كلاسيكي.
بالضبط. الأمر كلّه متوقّع جدًا. يُجسّد الشمال العالمي الاستعجال بينما يعترض التنفيذ. ويُتوقع من الجنوب العالمي أن يقفز قبل أن يُمسك الشبكة.
إذًا أطلق لولا 'مبادرة' أخرى بلا أثر قانوني. مُصادف جدًا. نحن نموّل الرئاسة، ويردّون علينا بعرض بوربوينت ومزايدات أخلاقية.
لم تعارض الهند الانتقال — بل عارضت نموذج 'يناسب الجميع'. ونعم، نريد التمويل والتكنولوجيا. هل هذا أمراً صعب الفهم؟