Scotland’s NHS Waiting Times Are Improving — But Is ‘Less Terrible’ Really a Win?
تتحسّن أوقات انتظار هيئة الخدمات الصحية في اسكتلندا — لكن هل يُعد التحسن من 'سيء جدًا' إلى 'سيء فقط' انتصارًا حقيقيًا؟

إذًا، الحكومة الاسكتلندية تحتفل بانخفاض عدد المرضى الذين ينتظرون أكثر من عام من 85 ألفًا إلى 78 ألفًا — خطأ تقريب لطيف، على ما يبدو. لكن ما يقارب 703 آلاف شخص ما زالوا في قائمة الانتظار، وواحد من كل تسعة اسكتلنديين عالقون في حالة تردّد. من رائع أن نقلّل المعاناة، لكن تسمية هذا الوضع بـ'تقلب الأمور لصالحنا' يشبه أن نُهنئ قاربًا غارقًا لأنه توقّف عن تسريب الماء ببطء، رغم أنه لا يزال يغوص.
في الحقيقة، إليكم المفارقة: أقل من نصف المرضى يُنظر إليهم خلال الهدف المحدد بأربعة عشر أسبوعًا. ومع تصويت الأطباء المقيمين على الإضراب الشهر المقبل، واستعداد المستشفيات بالفعل لفوضى موسم الشتاء، قد يتلاشى هذا التحسن الهش بين ليلة وضحاها. نحن نعالج الأعراض، لا المرض نفسه.
أعمل 80 ساعة أسبوعيًا لأحافظ على هذا النظام براتب لم يواكب التضخم. نحن لا نُضرب لمجرد المتعة — نُضرب لأننا منهكون، ومُضطهدون في الرواتب، ونشاهد المرضى يعانون بسبب فساد جذري في النظام.
أدفع ضرائبي على أمل الحصول على رعاية صحية، ولست أشارك في سحب يانصيب حيث تربح إن حدثت عملية استبدال مفصل الورك قبل عيد ميلادك الثمانين. هل صار شعار هيئة الخدمات الصحية هو 'انتظر أكثر، وادفع المبلغ نفسه'؟
إن إلقاء الحكومة 100 مليون باون على تخصصات مثل العظام هو مجرد لصقة طبية. جيد لتحسين الصورة، لكن من دون تخطيط للقوى العاملة وضخ استثمارات رأسمالية، فهذا مجرد نقل للمرضى من قائمة انتظار إلى أخرى.
دمر الحزب المحافِظ هيئة الخدمات الصحية، ثم اضطر حزب العمال إلى إعادة بنائها، فقط لتعمل حكومة حزب الاستقلال الاسكتلندي على توريثها وفشلها في صيانتها. نحن ندور في حلقة من التخريب السياسي.
بدفع 500 باون، حصلت على تصويري بالرنين المغناطيسي خلال 48 ساعة. هل تريده مجانًا؟ انتظر 9 أشهر. لا تحتفي بالرعاية المجانية إذا لم تُقدَّم أصلًا.
وبصراحة — لو لم نكن نتطوع بقيام ورديات إضافية، لكان هذا النظام قد انهار غدًا. لكن الإرهاق الوظيفي حقيقي، ولا قدر من الوطنية يستطيع إصلاح نموذج توظيف معطوب.
في زمني، كنت تزور الطبيب حين تمرض. أما الآن، فتحتاج شهادة دكتوراه لتفهم نظام المواعيد، وستة أشهر لتستلم ردًا على مكالمتك. هل نسمي هذا 'تقدمًا'؟
أعلم، الأمر مروع. لكن انخفاض عدد من ينتظرون فوق العام بـ7 آلاف شخص ليس شيئًا تافهًا. إنه بداية. دعونا نستمر بالدفع بدل أن نكتفي باللوم.