Is the FDA Finally Getting a Hero or Just Another Bureaucrat in a Crisis?
هل ينتهي المطاف بالوكالة الأمريكية للمواد الغذائية والدوائية بطلٌ ناجٍ، أم مجرد موظف بيروقراطي جديد في أزمة؟

إذًا، وضعت الوكالة اسمًا جديدًا على مركز تقييم الأدوية والبحوث بعد أن أُقيل المدير السابق بسبب اتهامات بالانتقام والافتراء؟ أليس هذا رائعًا؟ بازدور أسطورة في أوساط أمراض السرطان بلا شك — لكن هل يمكن لـ'رجل صالح' واحد أن يصلح نظامًا يتعفن من القمة؟
رفض بازدور المنصب في البداية؟ هذا ليس علمًا أحمر — بل حريق تحذير كامل. إما أنه كان يعرف الفوضى التي سيدخلها، أو لديه مبادئ فعلًا. أراهن أنه كلا الأمرين.
دعونا لا نحوّل هذا إلى فيلم إنقاذ هوليوودي. فقد قدم مركز الأورام بقيادته إجراءات تصديق أسرع وأذكى دون المساس بالسلامة. هذا هو المعيار — النتائج، وليس الدراما.
نقاش جاد: ماكارا يراهن كثيرًا على بازدور لتوحيد أقسام الأورام، والأمراض النادرة، والابتكار في الصحة الرقمية. لكن مركز تقييم الأدوية والبحوث ليس مشكلة واحدة — بل ثلاث بيروقراطيات داخل معطف طويل.
لا أهتمّ بالدراما. ابني مصاب بمرض نادر. إذا استطاع بازدور تسريع الموافقة على أدوية تنقذ الحياة، سأعانقه في المطار.
استقالة تيدمارش وسط دعوى قضائية من أوريينيا؟ هذا ليس فضيحة — بل انتهاك نموذجي للأخلاقيات. لا تشوه سمعة الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية لأنك تكره رئيس مجلس إدارتها.
يا رائع، ترقية داخلية أخرى. لأن الواضح أن الحل للفساد هو المزيد من نفس الأشخاص.
أتدمر كل مُصلح لأنهم بقوا أكثر من خمس سنوات؟ الابتكار يحدث من الداخل.
الأمر ليس عن الأبطال. بل عن الأنظمة. حتى بازدور لا يستطيع إصلاح هيكل الحوافز الذي يعاقب المراجعين على التقييمات المحفوفة بالحرص. نحن بحاجة إلى الشفافية، وليس المنقذات.
قول بازدور إنه سيعمل مع فريق ماكاري؟ هذا رمز لـ'أعرف أين مدفونون الموتى، ولن أحفر لاستخراجهم'.