Is 'Biophobia' the Next Urban Mental Health Crisis—Or Just City Slickers Being Dramatic?
هل 'الرهاب البيولوجي' أزمة صحية نفسية جديدة في المدن، أم أن سكان المدينة يبالغون فقط؟

يرفع باحثون من السويد واليابان الجرس الأحمر: سكان المدن يطورون خوفًا عميقًا وغير عقلاني من الطبيعة، يسمّونه 'رهابًا بيولوجيًا'، قد يهدد الصحة النفسية وجهود المحافظة على الطبيعة. تخيل شخصًا يذعر من مجرد رؤية غابة، ليس بسبب الدببة، بل لأنها تبدو له 'حية أكثر من اللازم'. هذا ما يدعونه.
لكن مستشارين في وايومنغ ومرشدين في البراري يقولون: كلام فارغ. يعترفون أن سكان المدن قد يرتعدون من فكرة التخييم، لكن مع مرشد موثوق، يذوب هذا الخوف ليصبح إعجابًا. الرهاب الحقيقي خطير—لكن اعتبار الانزعاج عَرَضًا مرضيًا قد يكون الاضطراب المدني الحقيقي.
كمعالج أتعامل مع حالات القلق يوميًا، أقدّر البحث—لكن تسمية الانزعاج اليومي رهابًا يعرّضنا لخطر تطبيب ردود فعل بشرية طبيعية. ليس كل من يشعر بعدم ارتياح في الغابة مصابًا بالرهاب البيولوجي. هذا كأنك تشخص رهاب المساحات المفتوحة فقط لأن شخصًا لا يحب المولات المزدحمة.
يذعرون المتنزهون المبتدئون عندما يرمي سنجاب صنوبرية. لكن خلال ساعات، يضحكون ويحكون القصص عند ضوء النار. الطبيعة لا تحتاج تشخيصًا—بل دعوة.
أوافق تمامًا. رأيت عملاء يتجمدون عند سماع صرخة ذئب، لكن بمجرد أن نشرح لهم أنها مجرد 'غناء' البرية، يهدؤون. يختفي الخوف مع الفهم.
في المدن الكثيفة ذات المساحات الخضراء المحدودة، يطوّر الناس فعليًا انزعاجًا من الطبيعة غير المنظمة. هذا ليس 'مبالغة فقط'—بل غُربة مُتعلّمة. السؤال هو: هل يمكن عكس هذه الحالة؟
أطفالِي يلعبون بثعابين صغيرة. علينا ذلك. هنا، لا تتحكّم بالطبيعة—بل تتعايش معها. لكن عندي أبناء عم من المدينة لا يخرجون ليلًا. يقولون: 'ماذا لو لدغتني شيء ما؟' يا رجل، الخطر الحقيقي هو نفاد القهوة.
ربما الحل ليس العلاج—بل تخطيط حضري أفضل. ماذا لو كان لكل مدينة غابات سهلة الوصول، وليس فقط مربعات خرسانية؟ عرّف الناس على الطبيعة كجارة ودودة، وليس كفيلم رعب.
تسميته 'رهابًا' مبالغة. الإنسان تطور ليهاب تهديدات محددة—مثل العناكب أو المرتفعات. خوف عام من كل الطبيعة؟ هذا كأن تقول إنني أرتعب من كل الألوان لأنني أكره الأخضر النيون.
لا نجادل في التسميات. المهم أن الناس في حالة انفصال. وأفضل علاج؟ رحلة مشي واحدة. نهر واحد. ليلة نجوم واحدة. الطبيعة تُشفى بمقاييسها الخاصة.